يمنيّون بوجه الحوثيين: “#الحرية_للصحفي_يحيى_الجبيحي”

يمنيّون بوجه الحوثيين: “#الحرية_للصحفي_يحيى_الجبيحي”
يمنيّون بوجه الحوثيين
كتب: آخر تحديث:

أطلق صحافيون وناشطون حملة إلكترونية واسعة، تضامناً مع الصحافي يحيى عبدالرقيب الجبيحي (62 عاماً) بعد إصدار محكمة خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثيين وحلفائهم حكماً بإعدامه، وهو المعتقل في سجونها منذ سبتمبر/أيلول الماضي.

ولا يزال 18 صحافياً مختطفاً لدى مليشيا الحوثيين وصالح، يقبعون في سجن الأمن السياسي بصنعاء وسجون أخرى، فيما تدهورت الحالة الصحية لعديد منهم، أبرزهم الصحافيان توفيق المنصوري وعبدالخالق عمران.

وكانت نقابة الصحافيين اليمنيين رصدت 47 حالة انتهاك للحريات الإعلامية خلال الربع الأول من العام الحالي، وقالت إن من بين الانتهاكات 15 حالة اختطاف واعتقال واحتجاز و5 حالات تهديد بالأذى والتصفية، و5 حالات شروع بالقتل، وست حالات تحقيق ومحاكمات.

وأصدرت المحكمة الجزائية المختصة بأمن الدولة، حكماً بإعدام “الجبيحي” بعد عقد جلسة سريعة بتهمة “التخابر” فيما منعت محاميه من الترافع.

وانتشر وسم #الحرية_للصحفي_يحيى_الجبيحي بالإضافة إلى #Freedom_for_the_journalist_Yahya_ALjobihi على مواقع التواصل الاجتماعي، للمطالبة بإطلاق سراح الجبيحي المختطف منذ سبتمبر/ أيلول من العام الماضي.

وأعرب الصحافيون عن مخاوفهم من إصدار الحوثيين مزيداً من أحكام الإعدام بحق معارضيهم من الإعلاميين والناشطين السياسيين المختطفين في سجونهم.

وكتبت سحر ابنة الصحافي يحيى الجبيحي “هو واحد من أبناء الشعب الذين أُعدمت أحلامهم المشروعة بوطن يسع الجميع ويكفل حق المواطنة وحرية التوجه وحرية الصحافة، وواحد من أبناء الشعب الذين اختاروا أن يبقوا في وطنهم رغم كل الحروب الممنهجة ضدهم من الداخل والخارج”.

وأضافت، في منشور على فيسبوك، “اليوم يواجه هذا الحكم المجهز مسبقاً ودون السماح للمحامي حتى بالمرافعة! أما نحن كأسرة من أسر كثيرة ذاقت ويلات هذه الحرب على كافة الأصعدة، نؤمن أن المجد لمن يقف أمام المدفعية لا لمن يحتمي خلفها”.

وتابعت: “لأن القضاء بكل طقوسه وشخوصه أصبح خاضعاً لسلطتهم ولأن كل ما حدث منذ بداية الأمر غير قانوني، فلا بد لهذا السيناريو أن ينتهي بلحظة تنوير نصحو بها من كابوس مليشيا الظلام”.

وقال الصحافي عبدالله إسماعيل على تويتر: “لن تتوقف همجية جماعة الإرهاب الحوثية عند الأستاذ يحيى الجبيحي، ستكون وسيلتهم لتصفية الخصوم المعتقلين والمختطفين والملاحقين والمطلوبين”.

وكتب الصحافي أحمد الجبيحي على فيسبوك: “عقوبة الإعدام التي حكمت بها مليشيات الحوثي ضد الصحافي الجبيحي خطوة بربرية غير مسبوقة تهدف إلى دفن حرية التعبير”.

ووصفت الناشطة الحقوقية رضية المتوكل الحكم الذي أصدرته المحكمة بـ “الجريمة”، وقالت “الحكم بالإعدام على الجبيحي لا يختلف عن الإعدام خارج إطار القانون، لأنه حكم يفتقر لأبسط قواعد المحاكمة العادلة، الفرق أنها جريمة سيكون المتورطون فيها معروفين بأسمائهم وصفاتهم”.
وقال الصحافي غمدان اليوسفي: “الخائفون لايصنعون الحياة، أرعبهم يحيى الجبيحي وهو الكاتب المسالم الذي يخجل المرء من بساطته لم يسمع أحد بمحاكمته، فكيف حكموا عليه بالإعدام!!؟”.

واعتبر الصحافي علي سالم، في تدوينة على تويتر الحكم بإعدام الصحافي يحيى عبد الرقيب الجبيحي “مهزلة قانونية وأخلاقية تذكر بالفاشست”.
وقال أمين أحمد فرحان: “من أبشع أنواع الإجرام صدور أحكام الإعدام بحق من يتسلحون بالأوراق والأقلام”، وكتب حساب “الردماني” على تويتر “حكموا على الصحافي يحيى الجبيحي بالإعدام علناً وأعدموا الصحافي محمد العبسي سراً”.

المصدر: العربي الجديد

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *