بعد زيارة “ماتيس” للسعودية ما الخطة الأميركية المرتقبة في اليمن؟

بعد زيارة “ماتيس” للسعودية ما الخطة الأميركية المرتقبة في اليمن؟
العاهل السعودي يلتقي بوزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس
كتب: آخر تحديث:
* بوابتي - متابعات

 

أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس ضرورة إيجاد حل سياسي في اليمن تحت إشراف الأمم المتحدة، ووضع حدّ للدعم العسكري الإيراني للحوثيين، كما قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة تدرس توسيع دورها في صراع اليمن بتقديم مساعدات مباشرة بشكل أكبر لحلفائها في الخليج.

حدود الدور الأميركي المرتقب، وانعكاسات ذلك على الأرض في المنطقة، واحتمالات توسيع الدور الأميركي في صراع اليمن كان محل نقاش “قناة الجزيرة” ببرنامج “ما وراء الخبر” أمس الأربعاء.

من جهته، السفير الأميركي السابق في اليمن جيرالد فيرستاين رأى أن أهم مؤشر يرسله الوزير ماتيس خلال زيارته للخليج هو التأكيد على الارتباط القوي والتنسيق بين أميركا ودول الخليج بشأن القضايا الأساسية والتحديات التي تواجه المنطقة وخاصة مطامع إيران وتحركاتها التوسعية.

ماذا سيقدم ترمب

وبحسب فيرستاين فإن زيارة وزير الدفاع الأميركي للخليج جاءت للبناء على زيارة ناجحة لولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان آل سعود إلى واشنطن بهدف التوصل لرؤية مشتركة ليس فقط بخصوص اليمن، بل لجميع مشكلات المنطقة كالملف السوري وطريقة التعامل مع إيران والصراع العربي الإسرائيلي.

وفيما يتعلق بتفاصيل خطة الإدارة الأميركية للتعامل مع اليمن، أكد السفير الأميركي السابق أنها لا تزال في طور التطوير، لكن المؤكد هو أن الدور الأميركي لن يقتصر على تقديم أسلحة متطورة للتحالف العربي، بل سيمتد لتقديم معلومات استخباراتية من أجل تطوير خطط التحالف وضمان نجاح جهوده العسكرية.

سياسة جديدة

بدوره قال الباحث في العلاقات الدولية بجامعة إكستر البريطانية هشام الغنام إن السياسة الأميركية الجديدة نحو منطقة الشرق الأوسط تتكشف يوما بعد آخر، ورغم تعقيد المشهد على حد رأيه فإنه رأى أن هناك رغبة في تفكيك ما تسمى عقيدة أوباما، التي تقوم على التعدد المتداخل الأطراف والقيادة من الخلف وتقليل الكلفة وعدم التدخل في الصراعات الإقليمية والداخلية.

وأضاف أن وجود ماتيس في المملكة العربية السعودية وتصريحاته مهمة جدا، لأن الرجل كان -حتى قبل توليه منصبه- ضد الاستدارة الأميركية نحو الشرق التي يتبناها أوباما، ويؤمن بأهمية التحالفات التقليدية وأنه لا بديل عن الخليج والمملكة كحليف إستراتيجي وتاريخي للولايات المتحدة في المنطقة.

وشدد على أن أميركا عازمة على تفكيك المحور الإيراني الروسي الصيني، الذي تشكل في الأعوام القليلة الماضية وسبب الكثير من المشاكل للولايات المتحدة وحلفائها في أكثر من مكان.

وأشار الغنام إلى أن الخطة الأميركية ستشمل تقديم بعض الأسلحة المتطورة للتحالف العربي، وفي الوقت ذاته ستدعم الجهود الدبلوماسية من أجل التوصل لحل سياسي للأزمة اليمنية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *