تغريدة مسيئة للإمارات.. تقود الأكاديمي الكويتي “عبدالله النفيسي” إلى النيابة.. ماذا قال فيها؟

تغريدة مسيئة للإمارات.. تقود الأكاديمي الكويتي “عبدالله النفيسي” إلى النيابة.. ماذا قال فيها؟
عبدالله النفيسي
كتب: آخر تحديث:
* بوابتي - متابعات

 

تقدم أحد المحامين الكويتيين بشكوى ضد الأكاديمي الكويتي الدكتور عبدالله النفيسي في النيابة لمحاسبته بسبب تغريدات كتبها على حسابه على موقع “تويتر”، اعتبرها إساءة بالغة يعاقب عليها القانون.

وقال المحامي الكويتي عبدالمحسن الموسى في تصريحات لصحيفة”عكاظ”: تقدمنا بشكوى ضد عبدالله النفيسي لدى النيابة العامة لأسباب عدة ، أبرزها تكرار إساءاته المتعمدة لدولة الإمارات الشقيقة وحكامها وخروجه عن أدبيات النقد المسموح به ، كما أن ما ذكره النفيسي يعتبر إساءه بالغة ما قد يعرض الأمن القومي للبلاد للخطر، وهو ما يعد مجرما وفق قانون الجزاء.

وأكد بأن تقاعس وزارة الخارجية في محاسبة النفيسي لا يصب في مصلحة البلاد في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها منطقة الخليج، والجهود الكبيرة التي يبذلها أمير الكويت في رأب الصدع بين الأشقاء وتحقيق الإستقرار للمنطقة.

وكان النفيسي قد كتب تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر” الأسبوع الماضي تحمل إساءة مقصودة في حق الإمارات وقادتها حيث قال: “محمد دحلان يحكم الإمارات..وإسرائيل تحكم دحلان..فكر فيها بعمق !”.

التعليقات

  1. ملاحظات بسيطة حول شخصية الدكتور عبدالله النفيسي..

    مراقبة الدكتور عبدالله النفيسي تجعلك ترى بدقة اين تتجه بوصلة السياسة القطرية..

    فهذ الرجل بشخصيته المثيرة للجدل هو اكثر السياسيين المستوردين من قبل الدوحة قدرة على قراءة افكار صناع القرار في قطر..
    وبالتالي هو اكثرهم دقة في تنفيذ تعاليمها على نحو حرفي..
    واكثرهم اسهاما في تمرير سياساتها الخفية خليجيا وعربيا واسلاميا..

    دائبا في العمل على تعميق فجوة الانقسامات على مستوى سياسات الانظمة ونسيج المجتمعات..

    ولاعبا على اوتار نظرية المؤمرة تارة، وعلى اوتار الطائفية تارة اخرى..

    وهو الامر الذي ينتهجه الساسه القطريون كوسيلة اضعاف وخلخلة للدول النابذة للنهج الاخواني، حيث تمثل قطر من موقعها الخليجي حصان طروادة لاردوغان الذي يضم الى طموحاته الامبراطورية اطماعا اخوانية لا تقف عند مدى.. ولا تحدها حدود..

    ان الداهية النفيسي يعرف جيدا كيف يدغدغ مشاعر الطائفيين وكيف يعمي بصائرهم..

    وكيف يجعل منهم غوغاء متاهبين للدفاع عنه بشراسه عند خطأ هنا او زلة هناك.. وان هؤلاء سيشكلون خط دفاعه الاول كلما تكشفت عنه حقيقة ارتزاقة من خلال وثيقة خطية او شهادة شاهد، او مقطع فيديو..

    ان هؤلاء المتطوعين للدفاع عنه.. كانوا بالامس القريب اعداءه وخصومه..
    وكانوا يرون بكل شفافية ملامح وجهه الشيطانية جيدا..اذ كانت السياسة القطرية منهمكة في اللعب على متناقضات أخرى..

    وهذه التحولات والقفزات البهلوانية في السياسة القطرية مكلفة جدا لعملائها من اعلاميين ومحللين سياسيين، فهي تقتضي من هؤلاء وأولئك قدرات فائقة في اعادة ترتيب اوراقهم وابتداع المبررات لتغيير مواقفهم بين الفينة والاخرى.. دافعين بذلك نحو الحد من ظهورهم في انظار المراقبين من كونهم ليسوا الا متنفعين، يتقاضون الاجر من جراء بيع مواقفهم وضمائرهم واوطانهم ايضا..

    النفيسي في الحقيقة لا يحمل بين جوانحه هما قوميا او عقائديا من اي نوع..

    ممارسة السياسة عملا ممتعا بالنسبة اليه.. ومنذ ان احتضن اول حقيبة مكتنزة برزم الاوراق النقدية.. اصبحت تلك اللعبة فيما يبدو اكثر جدوى واكثر اثارة..

    النفيسي هو واحد من العملاء الاعلى اجرا في سوق سياسة الازمات المزدهرة في بلادنا العربية والاسلامية.. ومنذ ان قررت قطر تدشين ترسانتها الاعلامية المتمثلة في قناة الجزيرة وملحقاتها.. لم تغفل اهمية شراء قنوات مساندة تبدو للمراقبين كما لو انها مستقلة.. كما اقتضى ايضا ان يكون لها إعلاميون ومحللون استرتيجيون واساتذة علوم سياسة يظهرون على قنواتها كشخصيات إعلامية مستقلة.. وكان من ابرزهم النفيسي الذي كانت تُغدق عليه اموال طائلة نظير مساهماته في كهربة الاجواء السياسية، ونفث سمومه الطائفية، وتغذية النزاعات الملتهبة، وتاجيج الصراعات ذات الخلفيات المعقدة في الوطن العربي..
    وهو ما يمارسه الان مع ما يلوح في الافق من بوادر لتفاهم سعودي ايراني.. من اثارة الهواجس البينية وزرع الشكوك في النوايا..

    و قد اصبح من السهل جدا اليوم على الباحث استعراض تصريحات ومواقف النفيسي النصية والمرئية عبر الانترنت منذ بدايات ظهوره على شاشة الجزيرة وحتى الان ليلمس بنفسه ان الرجل لم يكن يحيد قيد انملة عما تقتضيه سياسات قطر في المنطقة.. وانه كان يضبط ساعة عمله حسب توقيت الدوحة ثانية بثانية، ولحظة بلحظة..

    لكنك لن تستطيع خداع الاخرين طوال الوقت..
    اذ لايمكن لاستاذ سياسة (كبير) ومحلل استراتيجي (مرموق) ان يتحول عن قناعاته كلها الى النقيض، من مجرد جلسة شاي واحدة مع سفير ايراني.

    اننا وللاسف نبدو في الغالب غير معنيين بالدوافع التي تجعل من بعض الناشطين سياسيا تبني مواقف معينة لاسيما المتطرفة منها.. مادامت هذه المواقف تصب في صالح توجهاتنا وقناعاتنا وعواطفنا بغض النظر عما تخبئه من دوافع واهداف.
    فخطابات امثال النفيسي التعبوية المحرضة على العنف داخل المجتمع الواحد تجد من يساندها.. وتصريحاته المؤججة للصراعات والمثيرة للاشمئزاز تجد من يؤيدها.. وبذلك تدفع الشعوب من دمائها مايعتاش به اولئك الانتهازيون غير القادرين على العيش في مجتمعات امنة ومستقرة..

    حيث يصبح الامن والاستقرار شبحين يهددان امنهم واستقرارهم..
    يمكن التعويل على الوعي فقط في مواجهة تلك المخططات الشريرة التي يتم تمريرها عبر توسعة الخلافات واللعب على المتناقضات.. وعبر فئات من ذوي الافاق الضيقة المنساقة كالانعام في .مراتع الاحقاد الوخيمة.. وزرائب الكراهية العمياء.. ممن يشكلون دون وعي منهم حصنا منيعا لامثال النفيسي ومن يقف وراءه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *