صالح والسبعين وصناعة الغباء..

صالح والسبعين وصناعة الغباء..
فؤاد الراعي
كتب: آخر تحديث:

أ/ فـؤاد صـالـح الـراعـي

سنتوجه للسبعين لنثبت للعالم أن صالح أجاد فن صناعة الغباء…
صالح هو الذي أستطاع أن يجعل حملة الشهادات العليا يصفقون بقوة عندما قال سنرفع الدعم عن المواد الغذائية.

صالح هو الذي أستطاع أن يجعل حملة الشهادات العليا يطوفون حول حجر وضعه لهم في باب اليمن ليقول أحدهم بصوت متقطع بعد طوافه (حججت الى الكعبة خمس مرات فلم أجد الطمأنينة التي وجدتها اليوم)… صالح الذي لايمتلك شهادة الصف السادس ولكنه يجيد فن صناعة الأغبياءولاغرابة أن يحشرهم الى السبعين فقد جعلهم يحتفلون من قبل بالظلام القادم من أدغال الكهوف….
صالح وحده من يستطيع صناعة الغباء بمواد مختلفة قد تكون اليوم ببدلة رسمية وكرفتة أنيقة وصلعة عريضة وكما كانت في الأمس ببدلة عسكرية ورتب ووسامات وقد تكون…. وقد تكون….. ويبقى العامل المشترك بين كل أنواع تلك الصناعات أنها صناعة صالحية…
صالح يجيد فن صناعة الغباء داخل أوساط الأكاديمين وفي مكاتب القادة العسكرين وهو الذي أقنعهم أن المشرف أبوعلي أقدر من أركان حرب اللواء في إدارة الشؤون العسكرية…

تتعدد صور الغباء على طول خارطة الوطن كتعدد جراحات الوطن الناجمة من هذا الغباء ولكنه يبقى في الأخير صناعة صالحية بإمتياز……
لاداعي لأن نتباكى على مرتباتنا التي أفتقدناها منذ عام ولاداعي لأن نتباكى على ممتلكات الدولة هنا أو هناك فللغباء ضريبة وللحماقة ثمن وعلينا أن ندفعها بصمت يليق بنا..

المصدر: بوابتي

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *