اشتعال فتيل “معركة النهاية” بين صالح والحوثي وسقوط أكثر من 10 قتلى

اشتعال فتيل “معركة النهاية” بين صالح والحوثي وسقوط أكثر من 10 قتلى
مسلحين - أرشيفية
كتب: آخر تحديث:
* بوابتي - متابعات

 

اشتعل خط المواجهة المسلحة بين طرفي الانقلاب في اليمن، حيث لقي أكثر من 10 أشخاص مصرعهم في اشتباكات اندلعت بين ميليشيات الحوثي وآخرين موالين للرئيس السابق علي صالح، إثر خلاف في مديرية حريب القراميش الحدودية بين مأرب وصنعاء.

وكشفت مصادر ميدانية، اليوم الأحد 10 سبتمبر 2017، أن حوثيين مسلحين يقودهم سالم هادي، دخول في اشتباك عنيف مع موالين لصالح يقودهم محسن ذياب، وهو عضو في حزب المؤتمر الشعبي العامّ، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين في الجانبين.

وبينت المصادر أن ميلشيا الحوثي أعادت تموضعها في العاصمة صنعاء، استعدادًا لما أسموه معركة الحسم المؤجلة مع صالح.

وقام الحوثيون بحصار قبائل صنعاء، ونشروا أسلحة ومقاتلين بشكل كثيف في حزام العاصمة، وذلك في إطار تزايد التنبؤات بإقدامهم على تحرك عسكري ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وأشارت إلى أنها -وفي إطار حصارها- تسعى أيضًا لمنع أي تحرك قبلي من شرق صنعاء لمساندة علي صالح في حال قرر الحوثيون الانقضاض عليه في العاصمة.

على جانب آخر، لقي ما لا يقل عن 40 من مليشيات الحوثي مصرعهم في معارك عنيفة بمديرية “ميدي” – شمال غرب اليمن- خلال الأسبوع الماضي.

وأكد مصدر محلي في المحافظة أن “كل قتلى الحوثيين خلال الأسبوع الماضي من مديريات محافظة حجة، بينما أصيب قرابة 200 آخرين من مختلف المحافظات بجروح خطيرة، بعد محاولتهم الفاشلة استعادة مواقع سيطرت عليها قوات الجيش والمقاومة الأسبوع قبل الماضي.

وأحكمت قوات الجيش والمقاومة سيطرتها على الأحياء الشمالية والشرقية لمدينة ميدي، بينما لا تزال المليشيات تتمركز في عدد من البنايات جنوب وغرب المدينة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *