كيف شارك 12 سعوديا في الهجوم على منفذ الوديعة؟!.. تعرف على التفاصيل

كيف شارك 12 سعوديا في الهجوم على منفذ الوديعة؟!.. تعرف على التفاصيل
كتب: آخر تحديث:
* بوابتي - الرياض

 

بدأت المحكمة الجزائية أمس الإثنين، في العاصمة السعودية الرياض، محاكمة 12 إرهابيا سعوديا انضموا إلى تنظيم القاعدة في اليمن ودِينوا بعدة تهم، أهمها تنفيذ هجوم على منفذ الوديعة في محافظة شرورة بمنطقة نجران عام 1435هـ خلال شهر رمضان، ونتج عنه مقتل 4 من رجال الأمن السعودي، وهلاك 5 من المطلوبين.

وطلب القاضي من المدعي العام تلاوة لائحة الدعوة العامة على مسامع المدعى عليهم، المكونة من خمسين صفحة، موضح فيها اسم كل إرهابي والتهم المدان بها ، وفقاً لموقع العربية نت .

وبدأ القاضي في سرد التهم على المتهم الأول، الذي دِين بتزعمه الخلية، والخروج المسلح على ولي الأمر، والسعي إلى الإفساد في الأرض والإخلال بالأمن بمهاجمة أحد منافذ المملكة الحدودية ومنشآتها الأمنية، واستحلال الدماء المعصومة وسفكها في شهر رمضان، وتفجير المنشآت وقتل رجال الأمن وانتهاج المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وإنفاذ لوازمه الباطلة وتكفير حكومة المملكة وخلع البيعة من خلال:

1- اشتراكه مع أعضاء تنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن في اقتحام منفذ الوديعة الحدودي ومبنى المباحث العامة بمحافظة شرورة، واقتحام وتفجير المنفذ اليمني من خلال الآتي:-

أ- إطلاقه النار على أحد رجال الأمن وقتله بالمنفذ اليمني أثناء سيره مع بقية أعضاء التنظيم باتجاه المنفذ السعودي.

2- قتله عمداً وعدواناً عدداً من رجال الأمن (محمد بن مبارك البريكي، وسعيد بن علي القحطاني، وفهد بن هزاع الدوسري، وسعيد بن هادي القحطاني) باشتراكة في ذلك وإطلاقه النار بكثافة بعد دخوله المنفذ السعودي على مبان وسيارات تابعة للدوريات الأمنية وحرس الحدود والاستيلاء على إحدى السيارات التابعة لهم والهرب بها وإطلاقه النار على سيارات مدنية، ظناً منه أنها عائدة لرجال الأمن .

3- اتفاقه مع الخلية الإرهابية على اقتحام مبنى المباحث العامة ومبنى الاستخبارات العامة بمحافظة شرورة، وقتل رجال الأمن فيهما وإحراق وتفجير المبنيين المشار إليهما .

4- مساعدة بعض أعضاء التنظيم الإرهابي في نقل ثلاثة صواريخ نوع غراد بقصد استخدامها في العملية الإرهابية، وعلمه بمكان تنفيذها وعدد منفذيها وأسمائهم .

5- اشتراكه في تشريك المركبة من نوع جيب المستخدمة في الاقتحام والتفجير بأربعة براميل من المواد المتفجرة تزن ألف كيلوغرام.

6- إنشاء مخيم بحي السلي في الرياض وغرفة بأحد المساجد لإعداد وتجهيز المواد المتفجرة.

وطلب القاضي من المدعي العام قراءة الطلبات على الإرهابي الأول، الذي طالب بقتله حد الحرابة.

ثم بدأ المدعي العام بقراءة التهم الموجهة على الإرهابي الثاني الذي دِين:

مشاركته في اقتحام منفذ الوديعة السعودي ومبنى المباحث العامة بشرورة من خلال :-

1- وجوده مع أعضاء التنظيم الإرهابي في اليمن أثناء تحميل إحدى السيارات ثلاثة صواريخ نوع كاتيوشا، استخدمت في الاقتحام وعلمه من أحد أعضاء التنظيم أن الهدف من ذلك هو استهداف منفذ الوديعة ومبنى المباحث العامة فيها وعلمه بالسيارة المستخدمة في الاقتحام.

2- دعم منفذي العملية الإرهابية في منفذ الوديعة ومبنى المباحث العامة بشرورة بجهاز الجوال وشريحته اليمنية، التي تم استخدامها مع الجهاز من قبل المنفذين.

3- وجوده بمنزل أحد تجار المخدرات مع أعضاء التنظيم الإرهابي المشاركين في تفجير المنفذ اليمني وإطلاق الصواريخ المشار لها أعلاه على مركز حرس الحدود السعودي بعد تنفيذ العملية الإرهابية.

4- مشاهدته مع أعضاء التنظيم الإرهابي المشاركين في تفجير المنفذ اليمني واطلاق الصواريخ على حرس الحدود السعودي لعملية التفجير من خلال تصويرها بكاميرا بحوزة المنفذين.

5- علمه قبل التفجير بالسيارة المشَّركة بالمتفجرات المستخدمة في تفجير المنفذ اليمني ونوعها ومن قام بتشريكها بالمتفجرات وعلمه بمن صنع الأحزمة الناسفة لمنفذي الهجوم.

6- علمه من أفراد التنظيم الإرهابي في اليمن عن استهدافهم الأراضي السعودية وحرس الحدود واقتحام محافظة شرورة وحديثه لشخصين من أفراد التنظيم عن اقتراح استهداف شركة الكهرباء بشرورة وقاعدة الطيران السعودي بالخرخير.

وطالب المدعي العام القتل تعزيراً على المتهم الثاني جراء تلك الإدانات.

وأكمل المدعي العام باقي التهم الموجهة ضد أفراد الخلية، إذ طالب المدعي العام من قاضي المحكمة تنفيذ أشد العقوبات عليهم من نظام الجزاءات، بحسب الإدانات المتعددة لإفراد الخلية، من حيازتهم للسلاح وتسترهم على مطلوبين أمنياً، كما تخزين مواد إعلامية تمس أمن النظام العام.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *