الحوثيون يعتقلون 13 مسلحاً من قوات صالح وسط صنعاء وحالة من التوتر الشديد تخيم على العاصمة

الحوثيون يعتقلون 13 مسلحاً من قوات صالح وسط صنعاء وحالة من التوتر الشديد تخيم على العاصمة
مسلحين قبليين (أرشيفية)
كتب: آخر تحديث:
* بوابتي - صنعاء

 

اعتقلت مليشيا الحوثي، في العاصمة صنعاء، مساء الاثنين، 13 عنصرًا مسلحًا من عناصر نجل شقيق الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، حليف الحوثيين في الانقلاب على الحكومة الشرعية، في خضم خلافات سياسية تعصف بالطرفين.

وكشف الصحافي الحوثي، أسامة ساري، أن أربعة من مسلحي نجل شقيق صالح، العميد طارق محمد عبدالله صالح، حاولوا التسلل إلى اللواء الثالث حماية رئاسية، في منطقة النهدين، بصنعاء، بذريعة تأمين منزل أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس المخلوع، “وتم التعامل معهم”.

وقال ساري، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، إن حراسة منزل نجل صالح، حاولوا الاحتكاك بقوات اللواء الثالث حماية رئاسية بعد اعتقال زملائهم الأربعة، إلا أن مسلحي الجماعة الحوثية اعتقلوهم أيضًا.

واتهم ساري، العميد طارق محمد صالح، بتحشيد القناصين لأكثر من عام في العاصمة، وإعداد مليشيات مسلحة، لإقلاق أمن صنعاء.

ولفت إلى أن عمليات تفاوض تجري، من قبل وجهاء وشخصيات اجتماعية، للإفراج عن المعتقلين.

وفي ذات السياق، قالت وسائل إعلام محلية، مساء الاثنين، إن هناك عمليات انتشار أمني وعسكري من قبل الحوثيين والقوات الموالية لحليفهم صالح، في العاصمة اليمنية صنعاء، وتحديدًا في منطقة السبعين، وبالقرب من منزل أحمد علي عبدالله صالح، وقوات أخرى بالقرب من جبل النهدين، المطلة على منطقتي السبعين وحدّة بصنعاء.

ونقلت شبكة “شافي جروحه الإعلامية”، التابعة لحزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يتزعمه المخلوع صالح، حديثًا عن العميد طارق، نجل شقيق صالح، يطمئن فيه الموالين لعمه، بأن الوضع تحت السيطرة.

وتتواصل الخلافات بين شركاء الانقلاب على الحكومة الشرعية في اليمن، مع اقتراب جولة جديدة، تسعى إليها الأمم المتحدة، عبر مبعوثها إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، لتحريك مياه السياسة الراكدة في البلد، منذ أكثر من عام.

وأعلن حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يرأسه صالح، مطلع الأسبوع الماضي، أنه لن يقبل بشراكة صورية، وفق ما جاء في خطاب شديد اللجهة، أرسله الحزب إلى المكتب السياسي لجماعة الحوثيين، اعتبر فيه حملات الاستهداف والإهانة التي تطال قيادة الحزب وكوادره المشاركة في حكومة الانقلابيين، “مؤشرات واضحة، على عدم وجود رغبة حقيقية لاستمرار الشراكة مع المؤتمر، إلا في إطار السيطرة الكاملة والاستحواذ”.

غير أن مصادر سياسية داخل الحزب، قالت عقب الإعلان، إن حزب صالح، تدارك قرار انسحابه من شراكته مع الحوثيين في “حكومة الإنقاذ الوطني” المشكلة في صنعاء، خلال لقاء سري عقد أواخر الأسبوع الماضي.

وأشارت إلى أن اللقاء، ناقش تشكيل فريق تنسيق بين الطرفين، دون إجراء حوار مباشر، للالتفاف على مطالب صالح، وإقصائه من أي مفاوضات قادمة، وهو ما لم يوافق عليه صالح أو يرفضه حتى الان، ولم يشكل فريقًا من جهته للمشاركة في عملية التنسيق”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *