رفع حالة التأهب إلى الدرجات القصوى بدولة عربية وتحريك المروحيات والأسلحه الثقيلة نحو الحدود

0 64

 

استنفر الجيش المغربي من جديد قواته بمنطقة “الكركارات”، على الحدود المغربية الموريتانية، وهي تحركات تأتي بعد توغل ميلشيات جبهة البوليساريو بالمنطقة الحدودية.

وأكدت صحيفة “المساء” المغربية، في عددها ليوم الثلاثاء، أن الجيش المغربي حرك مروحياته وأسلحته الثقيلة نحو منطقة الكركارات ردًا على استفزازات جبهة البوليساريو، التي وضعت حاجزًا عسكريًا في المركز الحدودي الذي يربط بين المغرب وموريتانيا، والتي عمدت إلى نشر أفراد من ميليشياتها، ومحاولتها عرقلة المرور في المنطقة العازلة “في تحد لمجلس الأمن وخرق لقواعد قانونية دولية”.

وبحسب المصدر ذاته، أمر المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة العسكرية الجنوبية برفع درجات اليقظة والاستنفار إلى أقصى حد، كما أمر بحشد الجيش المغربي لمئات الجنود والآليات العسكرية على بعد أمتار من الحدود الموريتانية، بعد أن شوهدت دوريات للشرطة المدنية التابعة للبوليساريو تجول بالمنطقة.

كما تم تغيير عناصر من القوات المساعدة بأخرى من نخبة الجيش لها خبرة كبيرة، وتم أيضًا تعزيز المعبر الحدودي القريب من الكركارات بعناصر من الدرك الحربي والدرك الملكي وعناصر من فرق المشاة.

وتتمركز عناصر الدرك الحربي المغربي في آخر نقطة بالطريق المعبد، أي داخل المنطقة العازلة بـ2.4 كيلومتر، وأنه لا يفصلهم على الوحدات العسكرية لجبهة البوليساريو سوى 120 مترًا.

وقام كبار مسؤولي الجيش المغربي وضباط المخابرات بتحركات عالية المستوى بالمنطقة الجنوبية، في خضم حديث يدور عن زيارة جديدة يرتقب أن يقوم بها إبراهيم غالي، رئيس “الجمهورية الصحراوية” إلى منطقة الكركارات، وفق مصادر إعلامية متطابقة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، قد أعرب يوم السبت، عن “قلقه البالغ” إزاء التوترات الأخيرة المتزايدة بالقرب من الكركارات.

ودعا الأمين العام، في هذا السياق، إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب تصعيد التوترات”، مشدداً على “ضرورة عدم عرقلة حركة المرور المدنية والتجارية العادية وعدم اتخاذ أي إجراء قد يشكل تغييرًا في الوضع الراهن”.

اترك رد