مالكم على طارق صالح !!

مالكم على طارق صالح !!
طارق محمد عبدالله صالح. أرشيفية
كتب: آخر تحديث:
بقلم : محمد عبدالله القادري

أرى الكثير منزعجين من موقف طارق صالح الذي ظهر به في شبوة وما بعدها وهو غير مؤيد للشرعية ولم يتخذ موقفاً واضحاً ضد الحوثي الذي قتل عمه صالح واعتقل بعض عائلته وشرد البعض الآخر .

ليس غريباً على طارق صالح ان يظهر بموقف مخزي غبي فاشل مثل هذا .

طارق طول عمره يتخذ مواقف فاشلة مخزية وعمره ما نجح في شيئ .

ماذا كنتم تريدون من طارق؟

إعلان تأييده للشرعية لا يقدم ولا يؤخر ، بل ان بقاءه هكذا افضل من تأييده للشرعية .

هو شخصية فاشلة لا تشرف الشرعية .

طارق صالح شخصية حارقة واعلان تأييده للشرعية لن يحقق الحسم وتحرير صنعاء ، فالرجل لو كان ناجحاً ولديه قوة عسكرية لدافع عن منزل عمه ولما هرب وهزم خلال يومين وخان عمه وتركه وحيداً دخل له الحوثيون لغرفة نومه .

لم اسمع ان هناك قائد حرس خاص لأي شخصية ، ينجو وتقتل تلك الشخصية التي كان قائد حراستها .

دوماً قادة الحراسات يموتون قبل ان يصل الموت لمن يحرسونهم .

طارق فاشل وفاسد من زمان .

اسألوا عليه جنود الحرس الخاص الذين كان مسؤولاً عليهم في عهد صالح .

سيجيبونكم انه فاسد طمع كان يختلس مرتبات الجنود ويخصم منها ليبني له ثروة خاصة ، حتى ضاق منه الجنود وكرهوه وكرهوا عمه بسبب تصرفاته .

لو سألت الكثير عن اسباب فشل صالح وسقوطه ، سيجيبونك طارق اكبر الاسباب .

صالح كان متمسك بابن اخيه طارق ومتعصب معه ، وطارق كان اكبر بؤرة تنتج المشاكل والسلبيات العكسية لعمه .

احد قادات الحرس الخاص في عهد صالح قال لطارق ، بسبب فسادك يا طارق وفشلك وغباءك وانحطاطك ستفشل في حماية عمك وسيدخل له خصومه إلى منزله او مكتبه ليقتلوه .

وتحقق ذلك في جامع النهدين الذي اعترف صالح بأن ما حدث كان بسبب اهمال قيادة الحراسة ، ثم ما حدث لصالح مؤخراً الذي كان معتمد على طارق في الحماية وكان يتوقع ان الحوثيين غير قادرين للوصول إليه ، ولكن المواجهة لم تصمد يومين ، والمصيبة ان طارق هرب وترك عمه وحيداً امام الحوثي .

ماذا كنتم تتوقعون من طارق ؟

هو طارق صالح وليس طارق بن زياد يا قوم !!

دعوا طارق وشأنه فهو لن يقدم ولن يؤخر وذيل الكلب عمره ما ينعدل .

طارق مع الحوثي واقرب اليه افضل له ، فالطيور على اشكالها تقع .

المصدر: بوابتي

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *