من كوالالمبور إلى صنعاء .. اليمنيون في ماليزيا يحتفون بذكرى تحقيق الوحدة المباركة

49

في أجواء رمضانية فرائحية احتفت السفارة اليمنية بماليزيا بالعيد الثامن والعشرين للوحدة اليمنية بإقامة افطار عام بحضور وفد مصلحة الهجرة والجوازات الماليزية ورئيس الوكالة الماليزية للإغاثة (MRA) بالإضافة إلى حشد كبير من أبناء الجالية اليمنية من رجال الأعمال وأكاديميين وطلاب دارسين في الجامعات الماليزية والقطاع النسوي اليمني بماليزيا.

وقد بدأ الحفل بعزف النشيدين الوطنيين اليمني والماليزي ثم تلاوة عطرة للقرآن الكريم، بعد ذلك ألقى سعادة السفير الدكتور عادل محمد باحميد كلمة بالمناسبة استهلها بالشكر للحاضرين على تلبية الدعوة ومشاركتهم اليمنيين في الداخل وفي المهجر احتفالاتهم بعيد وحدتهم الأبدية، ورفع باحميد من خلالها التهاني والتبريكات للقيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ونائبه الفريق الركن علي محسن الأحمر ودولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأستاذ عبدالملك المخلافي وإلى كافة أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج وعلى رأسهم الصامدين في الخنادق والمتارس والجبهات وإلى أمهات الشهداء واليتامى والجرحى والمعتقلين بهذه المناسبة الوطنية العظيمة.

كما استعرض السفير باحميد المسيرة الوطنية التي تسطرها اليمن بقيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بمشاركة كل الأيادي الخيرة الساعية لتعزيز وحدة الوطن وتحقيق اليمن الاتحادي الكبير القائم على قيم العدل والمساواة الملبية لتطلعات أبناء اليمن، مشيراً إلى أهمية الاحتفال باليوم الوطني للوحدة اليمنية باعتبارها رمزاً لكل اليمنيين بمختلف انتماءاتهم داعياً الجميع للعمل من أجل مصلحة اليمن والتصدي لدعاة الفتنه والفرقة الذين يحاولون جغرفة الإنسان اليمني وتفتيت لُحمته الوطنية وسكب النار على أزهار الوحدة اليمنية النديّة.

وقال باحميد في رسالة وحدوية نابعة من قراءة وطنية صادقة (دعونا من السياسات التي تتغير وتتبدل، لكن الثابت الوحيد هو واحدية الأرض اليمنية وإنسانها، الوحدة اليمنية لم تكن وليدة اتفاق سياسي تزول بزوال الشخوص وتتغير بتغير القناعات والأجندة السياسية، الوحدة اليمنية هي تاريخ ممتد وحضارة صنعها الإنسان اليمني من أقاصي المهرة وحتى مُنتهى صعدة، الوحدة اليمنية ستجدونها ممزوجة بأحرف النقوش المسندية الدالة على واحدية الأرض واللغة والإنسان).

وفي ختام كلمته دعا باحميد إلى توحيد الرؤى الوطنية ورص الصفوف خلف القيادة الشرعية لفخامة الرئيس هادي وتظافر الجهود للحفاظ على مكتسبات الشعب اليمني والكف عن المماحكات والمناكفات الاعلامية في قضايا فرعية بعيدا عن القضايا الاساسية التي تصنع المستقبل لهذا البلد، والعمل على استعادة الدولة اليمنية من المليشيات الحوثية الانقلابية لبناء يمن جديد ودولة مدنية تتساوى فيها الحقوق والواجبات وبدعم من الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، منهياً كلمته بالقول ( سنبقى معشرٌ يمانون من صعدة إلى المهرة، ولأهلنا في اليمن الكبير دائماً وأبداً حبون).

وفي ختام الاحتفالية قامت السفارة بتكريم مصلحة الهجرة الماليزية والوكالة الماليزية للاغاثة ورجل الاعمال فؤاد هائل سعيد على جهودهم وخدماتهم للجالية والشعب اليمني، وكذا تم تكريم الطاقم المحلي لسفارة بلادنا في كوالالمبور، واختتم الاحتفال بقطع كيكة العيد الوطني الثامن والعشرين للوحدة اليمنية المباركة.

المصدر:بوابتي

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.