في ليلة القدر.. إليك باقة أدعية

118

أما آن للأرجل التي حفتها جولات الدواوين والغبقات أن ترتاح؟! أما آن للقلوب التي أوجعتها الهموم والغموم أن تطمئن وتهدأ؟! أما آن للمرضى وأصحاب الحاجات أن يلجأوا الى قاضي الحاجات؟! أما آن للّاهثين خلف متاع الدنيا وزخرفها أن يعودوا إلى دوحة الإيمان؟!

كلنا مدعوون الى ضيافة رب الأرباب في ليلة القدر، فإن الشقي من حرم بركات هذه الليلة العظيمة، التي تفتح فيها السماء لأهل الأرض، فترتفع المناجاة إلى بارئها السميع المجيب.

وما أحلى المناجاة عندما ينسجها الربانيون من ربان سفينة النجاة من أهل بيت النبوة ومعدن العلم وأهل بيت الوحي. إليكم أحبائي جميعا أسطرا من هذه الباقة المختارة:

1- دعاء كميل (.. وقد أتيتك يا إلهي بعد تقصيري وإسرافي على نفسي معتذرا نادما منكسرا..)

2- دعاء الجوشن الكبير (.. يا عدتي عند شدتي، يا رجائي عند مصيبتي، يا مؤنسي عند وحشتي).

3- دعاء أبي حمزة الثمالى (.. سيدي أنا الصغير الذي ربيته، وأنا الجاهل الذي علمته، وأنا الضال الذي هديته، وأنا الوضيع الذي رفعته، والخائف الذي أمنته..).

4- دعاء الافتتاح (..اللهم نشكو إليك فقد نبينا، وغيبة ولينا، وكثرة عدونا، وقلة عددنا، وشدة الفتن بنا، وتظاهر الزمان علينا..).

5- مناجاة الشاكرين (..وشكري إياك يفتقر الى شكر، فكلما قلت لك الحمد وجب لذلك ان أقول لك الحمد..)

6- دعاء الصباح (.. وافتح اللهم لنا مصاريع الصباح بمفاتيح الرحمة والفلاح، وألبسني اللهم من أفضل خلع الهداية والصلاح…)

وإن أردت اليسير المختصر: «أعوذ بجلال وجهك الكريم أن ينقضي عني شهر رمضان، أو يطلع الفجر من ليلتي هذه، ولك قبلي تبعة أو ذنب تعذبني عليه».

بقلم : د .عبدالهادي الصالح

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.