بعد هزائم الساحل الغربي.. أنباء عن لائحة تصفيات حوثية لقيادات بارزة

1٬586

خلصت اجتماعات مكثفة لقيادات ميليشيات الحوثي الانقلابية قبل أيام، إلى أسباب الانتكاسات والهزائم المتوالية والكبيرة التي تلقتها في الجبهات خاصة في معقلها الرئيس في صعدة والساحل الغربي ، معتبرة أنها تتلخص بالخيانة والسخط الشعبي.

وأفيد عن أن لوائح تصفية وضعت، بأسماء بعض قيادات الميليشيات الحوثية من أجل قتلها بتهمة الخيانة.

وكشفت مصادر محلية أن عدة اجتماعات داخلية موسعة وسرية عقدت على مستوى قيادات الصف الأول، لتدارس انتكاساتهم، وخلصت إلى أن السخط الشعبي المتصاعد ضدهم بسبب الانتهاكات والجرائم والفساد في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، واحد من أهم أسباب تلك الهزائم، فضلاً عن الخيانة.

وأفادت وسائل إعلام محلية أن القيادات الحوثية رفعت بذلك تقريرا لزعيمها، عبدالملك الحوثي ، تضمن تحذيرا من انهيار شامل لجبهاتهم جراء عدم قدرتهم على حشد مقاتلين جدد، نظرا للعزوف الشعبي والقبلي عن تلبية دعواتهم رغم الإغراءات والتهديد، وبررت السخط الشعبي ضدهم بتردي الأوضاع المعيشية وعدم صرف المرتبات وفساد وجرائم وانتهاكات تمارسها بعض قياداتهم في المناطق التي يسيطرون عليها.

كما أشارت نقلاً عن تلك القيادات الحوثية أن الهزائم المتوالية خاصة في جبهة الساحل الغربي، سببها “الخيانة”.

لائحة اغتيالات

كما قدمت قيادات الميليشيات أسماء 204 من مشرفيهم (قادة حوثيين)، إلى عبد الملك الحوثي، مع تقارير باتهامات لكل قيادي منهم، وبينها “التواطؤ والخيانة والفساد وعدم حشد مجندين”، وتوقعت وسائل إعلام محلية إما تصفية هذه القيادات بطريقة سرية أو محاكمتها علنيا وإعدامها في محاولة لتخفيف الاحتقان الشعبي ضدها من جهة وترهيب بقية قادتها من جهة أخرى.

وضاعفت انهيارات ميليشيات الحوثي في جبهة الساحل الغربي، من التصدعات البينية في أوساط قياداتها، وتصاعد الاتهامات فيما بينها بالخيانة والمسؤولية عن الهزائم، في ظل اعتقالات وعمليات تصفية متبادلة بين أجنحتها المتصارعة، يضاف إليها ارتفاع فرار عناصرها من جبهات القتال وعجزها عن تحشيد مقاتلين جدد مع تنامي السخط والرفض الشعبي الكبير ضد انتهاكاتها وحربها العبثية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.