“ميدل إيست آي”: الإمارات أجبرت هادي على الموافقة على عملية الحديدة

1٬984

قال موقع “ميدل إيست آي” إن الإمارات العربية المتحدة، أجبرت الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، على الموافقة على الهجوم على مدينة الحديدة رغم كونه معارضا للعملية.

وقال الموقع نقلا عن مصادره، إن الحديدة تواجه خطرا جديدا هو سيطرة الإمارات عليها بالكامل بعد طرد الحوثيين منها، وإخراجها عن سيطرة الحكومة اليمنية التابعة لهادي.

وقالت المصادر إن السعودية هي من رتبت اللقاء بين هادي، وولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد في الإمارات، حيث أذعن هنالك هادي للمطالب الإماراتية.

وتابع المصدر بأن الإمارات كانت تحاول في البداية دخول الحديدة دون موافقة هادي، ونسب الفضل في تحرير المدينة لها.

وأضاف أن السيطرة على ميناء الحديدة سيكون نصرا عظيما للإمارات التي ترغب بالسيطرة على موانئ الساحل اليمني وشواطئ القرن الإفريقي وصولا إلى قناة السويس.

وقال المصدر إن الإمارات بحاجة إلى “ورقة الشرعية” في مخططاتها للحديدة، والرئيس هادي لا يملك إلا أن يوافق لأن يديه مقيدتان.

ويمضي الرئيس هادي معظم وقته في الرياض بدلا من عدن التي تعمل فيها حكومته، غير أن من يسيطر عليها فعليا هم الإماراتيون.

وفي شباط/ فبراير من عام 2017 اتهم هادي ابو ظبي بالتصرف كقوة احتلال بدلا من تحرير اليمن.

وزادت التوترات مؤخرا بين الحكومة اليمنية، والإمارات على خلفية إرسال الأخيرة قوات عسكرية إلى جزيرة سقطرى، واضطرت السعودية إلى التوسط لحل المشكلة.

وتوقع المصدر أن تقوم الإمارات بالاستثمار في طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، علي عبدالله صالح، وإنهاء هادي كزعيم لليمن.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” أن زيارة الرئيس هادي لأبوظبي، المقررة الثلاثاء، أتت عقب مشاورات أخوية هامة وناجحة أجراها مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده محمد بن سلمان.

كما أن الزيارة المقررة جاءت تلبية لدعوة وصفت بـ”الكريمة” من الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد الإمارات.

وأشارت الوكالة إلى أن اللقاءات بين هادي وابن زايد ستتضمن العلاقات الأخوية بين بلديهما، والجهود المشتركة في إطار تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة، بالإضافة إلى تكثيف الجهود أيضا لتحرير ما تبقى من المناطق اليمنية الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين المدعومة من إيران.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.