تعرف على 9 طرق لكشف الأخبار الكاذبة على مواقع التواصل الإجتماعي

تعرف على 9 طرق لكشف الأخبار الكاذبة على مواقع التواصل الإجتماعي
الأخبار على مواقع التواصل الإجتماعي
كتب: آخر تحديث:

كثيراً ما تنشر أخبار كاذبة على الشبكات الاجتماعية التي نتابعها يومياً مثل أن مدينة تكساس في الحجر الصحي نظراََ لتفشي مرض قاتل بها، وأن ألمانيا قد أقرّت زواج الأطفال، ورغم أنه لم يحدث شيء من هذا، إلا أن مثل هذه الأخبار مازالت تنتشر سريعاََ كالفيروس.

وقد أصبح انتشار المقالات الإخبارية الكاذبة على الشبكات الاجتماعية شيئاََ اعتيادياََ وقد تفشّت تلك المنشورات، التي صُممت خصيصاََ بهدف الخداع، سريعاََ على الإنترنت، فيما يستغرق الأمر فترة أولاً، ثم قد يكتشف أحدهم، أو قد لا يكتشف مطلقاََ، أنه قد شارك في نشر قصص كاذبة.

وقد أعلن فيس بوك أنه سيبدأ البحث عن طرق للتخلص من ظهور تلك الأخبار الكاذبة، كما أعلنت جوجل أنها تخطط لمنع مواقع الأخبار الكاذبة من استخدام خدمات جوجل الإعلانية، وعلى كل حال، إليك الدليل لكشف الأخبار المزيفة ومنع انتشارها:

1- لا تقف عند قراءة العنوان الرئيسي

أحياناً يقرر القارئ المتعجّل نشر مقالة ما بناءً على قراءة عنوانها الرئيسي وحسب مما يساعد على انتشار الأخبار الكاذبة، وكثير من مروّجي الأخبار الكاذبة يستغلون ذلك الميل بأن يكتبوا بداية قصصهم بشكل صريح وصادق بينما يخبئون أكاذيبهم الواضحة في بقية القصة، وفي حالات أخرى قد تجد بعد الضغط على رابط مقالة ما أنه لا علاقة بين المقالة والعنوان الرئيسي لها، لذا اقرأ المقالة أيضاً ولا تكتفِ بالعنوان.

2- تصفح الموقع الناشر للموضوع

عليك أن تتشكك في المواقع غير المعروفة التي عادةََ ما ستجدها مملوءة بالإعلانات المثبتة والأخرى التي تظهر فجأة، ويمكنك بسهولة معرفة ما إذا كان هذا الموقع موثوقاََ أم لا من خلال البحث عنه وعن المقالات الأخرى التي نشرت من خلاله، ستجد أن بعض المواقع تُعلن صراحةََ أنها لا تنشر محتوى صادقاً أو صحيحاً، بينما تحاول أخرى أن تقلد المواقع الأخبارية الرئيسية الموثوق بها، لذا عليك الانتباه إلى أسماء تلك المواقع والتأكد من أنها ليست مزيّفة تحاول تقليد المصادر الأخرى.

3- تأكد من تاريخ ووقت النشر

شكل آخر من أشكال الأخبار المزيفة يكمن في ظهور مقالات قديمة وكأنها حدثت مؤخراََ، إذ أن التأكد من وقت النشر يعد أمراً سهلاً قد يجنبك قراءة أخبار مزيفة، وقد تواجه أيضاََ بعض الصعوبات في التأكد من الوقت الحقيقي لأنّ بعض الأخبار المزيفة تحمل تواريخ حديثة، فعليك إذن في هذه الحالة أن تقرأ الخبر نفسه للتأكد من وقت حدوثه الفعلي.

4- من هو الكاتب؟

معرفة كاتب المقال قد تساعدك في معرفة الكثير عن مصادر أخباره؛ ما يمَكِّنك من تحديد ما إذا كان صحفياً حقاََ أم أن له تاريخ من الأخبار المزيفة.

5- تقفّد الروابط والمصادر المُستخدمة

نقص الروابط والمصادر لادعاءِِ ما في مقال هو دليل واضح على زيفه، ويمكن أيضاََ للمواقع المزيفة أن تدعم مقالاتها بالعديد من الروابط والمصادر، لكن تلك المصادر نفسها دائماََ ما تكون مزيفة أيضاََ، لذا عليك التأكد من صحة تلك المصادر نفسها.

6- احذر من الاقتباسات والصور المثيرة للتساؤل

من السهل جداََ على صانعي الأخبار المزيفة أن يختلقوا اقتباسات مزيفة وأن ينسبوها لشخصيات عامة شهيرة، وعليك أن تتشكك في الاقتباسات التي تبدو مروعة ومشبوهة وأن تتأكد من صحتها من مصادر أخرى.

وبالمثل فمن السهل أن تأخذ صورة من حدث ما وتدعي زوراََ أنها من حدث آخر؛ لأنّ الصور أيضاََ يمكن تكييفها مع القصص المزيفة، البحث العكسي للصور قد يساعدك في هذا الشأن، فيمكنك إما عن طريق جوجل أو موقع مثل TinEye أن تتأكد من المصدر الحقيقي للصور.

7- لا تدع تحيزاتك تسيطر عليك

عادةََ ما يميل الناس لتصديق ما يدعم وجهات نظرهم وما يصدّق على شعورهم تجاه أشياء معينة، وعليه فإن الأخبار المزيفة مُصممة خصيصاََ لتلعب على إثارة مشاعر القارئ واستمالة تحيّزاته، لذا من الضروري أن تتأكد قبل نشر شيء ما أنه مبني على حقائق، وأنك لم تنشره فقط لأنه يؤكد على جانب من الجدل تريده أنت أن يكون حقائق.

8- هل هناك مواقع أخرى تدعم نفس الخبر؟

إذا بدت لك القصة مثيرة للشك أو تدّعي الكشف عن حدث جلل، ابحث لتتأكد أن أبواقاََ إعلامية أخرى تُبلغ القصة نفسها، فمن الطبيعي أن تشعر بالارتياب تجاه مصدر مثير للشك يدّعي حدوث أمر عظيم. فإذا لم تجد مصادر أخرى تصدق على حدوث هذا، فغالباََ سيكون هذا زيفاً.

9- فكّر مليّاً قبل النشر

تعتمد مواقع الأخبار المزيفة في ترويج أكاذيبها على تفاعل ونشر القرّاء لتلك الأكاذيب، في بعض الحالات القصوى يخرج الأمر عن السيطرة، وتتسبب تلك الأخبار المزيفة في عواقب غير محمودة لأبطال تلك الأكاذيب.

فعلى سبيل المثال بعد انتشار أخبار كاذبة عن أن هيلاري كلينتون تحرّشت جنسياََ بطفل في مطعم بيتزا بواشنطن، تلقى صاحب المطعم والعاملون به تهديدات بالقتل ومضايقات على الإنترنت، ومازال طاقم العاملين هناك تحت التهديد حتى بعد فضح زيف تلك الادعاءات.

المصدر: وكالات

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *