الاربعاء 12 أغسطس 2020
الرئيسية - أخبار اليمن - العميد طارق صالح يعلن إستعداده قواته للقيام بمهمة جديدة
العميد طارق صالح يعلن إستعداده قواته للقيام بمهمة جديدة
الساعة 09:10 مساءً (متابعات/ خاصة)

اعلن العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، اليوم السبت استعداد قواته للقيام بالمهمة في سبيل الحفاظ على سيادة الوطن ومنع القراصنة من الاستيلاء على وثرواته .

 



 وشدد خلال لقاءه بوفد جمعية الصيادين في المخا على منع الصيد غير المرخص له بالسفن الكبيرة لغير اليمنيين التي تقوم بتجريف الثروة السمكية في المياه الإقليمية اليمنية ، وناقش معهم مشاكلهم وفرص تطوير الاصطياد في المديرية، بحضور العميد عبد الجبار الزحزوح قائد قوات خفر السواحل.

وفي اللقاء قدم عاقل الصيادين، رئيس جمعية الصيادين في المديرية هاشم الرفاعي شرحاً عن مشكلات الصيادين ومعاناتهم التي خلقتها ظروف الحرب، والترتيبات الأمنية في ساحل المخا، ومقترحات الصيادين لمعالجتها.

ونقل الوفد للعميد طارق تقدير الصيادين وفخرهم بوجود المقاومة الوطنية وقائدها العميد طارق، وقال: من اليوم الأول لوجودكم في المخا شعرنا بالاطمئنان وبالثقة وننتظر دعمكم للصيادين الذين يكسبون رزقهم من البحر ويعيلون آلاف الأفراد في عوائلهم، مشتكياً من تجشمهم عناء السفر خارج سواحل المخا بناءً على ظروف الحرب.

واكد العميد طارق أن المقاومة الوطنية تؤمن إيماناً مطلقاً بأن أمن البحر والساحل، مرهون بتحسين العلاقة بين الجيش والأمن والصياد، وأن الصياد هو صاحب المصلحة الأولى من الاستقرار والأمن في منطقته، ضد أي أعمال تخريب أو استهداف.

ومن هذا المنطق فإن المقاومة مستعدة لتقديم كل ما يمكن من دعم للصيادين لحل مشكلاتهم وترتيب احتياجاتهم.. واعداً بالعمل على إعادة نشاط الاصطياد البحري في شواطئ المخا، بالتنسيق مع الأمن البحري لكي لا يؤدي ذلك إلى أي اختراق عدواني ضد المخا باعتبار هذا الاستهداف سيضر الصياد ومدينته وعائلته بالدرجة الأساسية.

 

وفيما يتعلق بمركز الإنزال السمكي، وجه العميد طارق بإعادة تفعيل أنشطة المركز الذي أعاد الهلال الأحمر الإماراتي تأهيله، واذا كان مكانه الموجود حالياً ليس في منطقة آمنة، يتم بناء مركز إنزال في وقت عاجل في أفضل مكان يسهل للصيادين العودة إلى نشاطهم البحري.

 

موجهاً بتشكيل لجنة من خفر السواحل والصيادين لمعالجة أي اختلالات تعيق عمل الصيادين، كمنح تراخيص عمل مجاني لضمان المسؤولية الأمنية، أو الرقابة ومساعدة الصياد إذا تعرض لأي مخاطر في عرض البحر. ومناقشة السبل الكفيلة بالجمع بين مصلحة الصيد ومصلحة الأمن.

 

 يذكر أن مليشيات الحوثي كانت تستخدم قوارب شبيهة بقوارب الصيادين لمهاجمة القوات المشتركة بقوارب مفخخة، وأدت العمليات الإرهابية الحوثية إلى توقف نشاط الصيد قرب ميناء المخا، لكنه كان متاحاً في أماكن أخرى من شواطئ المخا.


آخر الأخبار