السبت 11 يوليو 2020
الرئيسية - أخبار اليمن - منصات التواصل الاجتماعي في اليمن تتحوّل إلى مجالس للعزاء بعد تفشي فيروس كورونا
منصات التواصل الاجتماعي في اليمن تتحوّل إلى مجالس للعزاء بعد تفشي فيروس كورونا
الساعة 11:12 مساءً (بوابتي)

تزايدت حالات الوفيات في العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا الحوثية، ولاسيما في أوساط القطاع الطبي والأكاديمي بعد تفشي وباء فيروس كورونا.

 



وتحوّلت منصات التواصل الاجتماعي إلى ما يشبه مجالس العزاء من خلال إعلان الأهالي عن فقد أهاليهم بسبب الوباء وسط إهمال وتخلي عن المسؤولية من قبل الميليشيا الحوثية التي تسيطر على وزارة الصحة بصنعاء المحتلة.

 

ورصد ناشطون وفاة أكثر من 30 طبيبًا ممن يعملون في مستشفيات العاصمة صنعاء بفيروس كورونا، فيما لم تستطع أي من الجهات المعنية تقديم إحصائية عن حالات الإصابة لدى المواطنين بعد أن رفضت الميليشيا الحوثية ذلك.

 

كما تمّ رصد وفاة أكثر من عشرين قاضيًا في العاصمة صنعاء المحتلة والمناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي وقرابة عشرة آخرين من المنتمين إلى السلك القضائي.

 

ولم تستثنِ الوفيات المنتمين إلى السلك الأكاديمي، حيث أعلن ناشطون عن وفاة عدد من أكاديميي جامعة صنعاء وبعض العاملين فيها دون إعلان رسمي من رئاسة الجامعة.

 

وتوقّعت دراسات أعدّها باحثون أن خُمس سكان صنعاء معرضون للإصابة، وأن حالات الوفاة يمكن أن تتجاوز 100 ألف حالة، فيما أغلقت بعض المقابر أبوابها في وجوه الوفيات الجديدة، وعلى رأسها مقبرة خزيمة الأشهر في العاصمة.

 

وكشف الناشطون عن امتلاء المستشفيات بالحالات المصابة في ظل تكتم شديد وتضليل إعلامي مارسته الميليشيا الحوثية على المنظمات الدولية المعنية والرأي العام.

 

وحذّر الباحثون من استمرار الميليشيا الحوثية في التعتيم الإعلامي، ورفضها الكشف عن العدد الحقيقي للحالات المصابة و الوفيات، مؤكدين في الوقت نفسه أن تكتم الميليشيا ورفضها الإعلان عن الأرقام ساهم بشكل كبير في تساهل المواطنين مع كورونا، وعدم التزامهم بالإجراءات الصحية، واستمرارهم في ممارسة أنشطتهم اليومية دون حذر أو وقاية.

 

وتعيش العاصمة صنعاء المحتلة أسوأ أيامها تحت وطأة الميليشيا الحوثية وجائحة كورونا التي حوّلت بيوت المواطنين إلى مآتم عزاء.


آخر الأخبار