الخميس 29 اكتوبر 2020
الرئيسية - أخبار اليمن - تفاصيل جديدة بشأن اتفاق المرحلة الأولى لتبادل الأسرى بين الحكومة والحوثيين
تفاصيل جديدة بشأن اتفاق المرحلة الأولى لتبادل الأسرى بين الحكومة والحوثيين
الساعة 12:12 صباحاً

توصلت الحكومة اليمنية وميليشيات الحوثي، السبت، إلى اتفاق أولي يقضي بتبادل أسرى من الطرفين، من بينهم أسرى من قوات التحالف العربي لدى الميليشيات.

 



ويوم الأحد، وقّع وفدا الطرفين في مدينة مونترو السويسرية اتفاق إطلاق سراح الدفعة الأولى من الأسرى المحتجزين، وبلغ عددهم 1080 أسيرا على قيد الحياة، وهناك واحد توفي مؤخرا بسبب كورونا.

 

وقال عضو وفد الحكومة المشارك في مشاورات سويسرا عن المقاومة الجنوبية والقوات المشتركة في الساحل الغربي، النقيب ياسر الحدي، في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“: إن ”عدد الأسرى المتفق عليهم للتبادل بين الطرفين يبلغ 1080 أسيرا على قيد الحياة، منهم 400 أسير تابع للحكومة في سجون الحوثيين، مقابل الإفراج عن 680 أسيرا حوثيا لدى القوات التابعة للحكومة“.

 

وأضاف أن ”400 أسير ستطلق الميليشيات الحوثية سراحهم، موزعين على 151 أسيرا من المقاومة الجنوبية والقوات المشتركة، و 230 أسيرا من القوات الحكومية في مأرب والجوف ومحافظات أخرى، بالإضافة إلى 15 أسيرا من القوات السعودية، و 4 من القوات السودانية المشاركة في التحالف العربي“.

 

وبشأن الأسرى الحوثيين، قال الحدي إنهم يتوزعون بين 201 أسير حوثي ستفرج عنهم المقاومة الجنوبية والمشتركة، و 230 سيتم إطلاق سراحهم من محافظة مأرب، بالإضافة إلى 249 أسيرا حوثيا سيتم الإفراج عنهم من خميس مشيط في المملكة السعودية.

 

وأشار الحدي إلى أن ”هناك أسيرا حوثيا واحدا توفي في سجون القوات الشرعية في الساحل الغربي متأثرا بفيروس كورونا، وقد تم احتساب جثته ضمن اتفاق تبادل الأسرى“.

 

وعن موعد تنفيذ الاتفاق والبدء بتبادل الأسرى، لفت الحدي إلى أنه من المرجح أن يتم تنفيذ ذلك بين تاريخ 15 إلى 20 تشرين الأول/ أكتوبر القادم.

 وأرجع سبب ذلك إلى عدم توفر طائرات في الوقت الحالي بسبب ”قيود كورونا”.

 

وحول باقي الأسرى والمحتجزين، قال النقيب الحدي: إن هناك توافقا على استكمال اللقاءات والمشاورات خلال الفترة القليلة القادمة بشأن المرحلة الثانية من تبادل الأسرى، لكنه قال إنه لا توجد إحصائية دقيقة عن الأعداد المتبقية من الأسرى في سجون الحوثيين.

 

وأشار إلى أن ”هناك قيادات بارزة ومشمولين بقرار من مجلس الأمن، ما زالت الميليشيات تحتجزهم، مثل اللواء محمود الصبيحي، وفيصل رجب، وناصر منصور هادي، وقحطان، وغيرهم“.

 

بدوره، توقع وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية ماجد فضائل، في حديث خاص لـ“إرم نيوز“، أن ”يتم تنفيذ تبادل الأسرى هذه المرة خلال الأسبوعين القادمين، كون الجميع وقّع على الخطة التنفيذية، علما أن هذا الاتفاق مبدئي وأولي، وستكون هناك جولة محادثات خلال الشهر القادم، بحيث يتم فيها استكمال تنفيذ اتفاق الأردن وتوسعة الأعداد، بما يضمن الإفراج عن الأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن“.

 

 

وبشأن الصحفيين والقيادات العسكرية، قال فضائل: ”يؤسفنا استمرار تعنت الميليشيات الحوثية في عدم التجاوب من أجل الإفراج عن الصحفيين، رغم موافقتنا على مبادلتهم بأسرى حوثيين يطالبون بهم“.

 

واختتم حديثه قائلا: ”يرفضون حتى الآن الإفراج عن الأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن وكذا الصحفيين، هو تعنت منهم لأنهم ميليشيات ليس لديها أخلاق، لكن أتوقع أن تكون هناك انفراجة حولهم في الجولات القادمة بإذن الله“.


آخر الأخبار