صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل عن القمة السرية.. وماذا قال نتنياهو عن السعودية والإمارات؟

0 25

كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية الشهيرة، تفاصيل جديدة عن قمة العقبة السرية التي جمعت رئيس وزراء الاحتلال “بنيامين نتنياهو” والعاهل الأردنى “الملك عبدالله الثاني” والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ووزير خارجية أمريكا السابق “جون كيري”.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عرض في قمة السلام السرية بالعقبة، برنامجا تضمن تجميد البناء خارج الكتل الاستيطانية.

وبحسب الصحيفة، أشار مسئول سابق في الإدارة الأمريكية ومصدر إسرائيلي، كانا مطلعين على تفاصيل القمة، أن نتنياهو طلب في المقابل الحصول على اعتراف أمريكي بالكتل الاستيطانية الكبيرة: أريئيل، جوش عتصيون، معليه أدوميم، وجفعات زئيف.

وأشار المسئول الأمريكي والإسرائيلي اللذان تحدثا مع الصحيفة، إلى أن نتنياهو عرض أمام المشاركين في القمة برنامجا مؤلفا من خمس نقاط، تضمن التطرق إلى خطوات تكون إسرائيل مستعدة لاتخاذها لصالح مبادَرة سلام إقليمية، تؤدي إلى استئناف المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية.

1. مصادقة على بناء مكثف للفلسطينيين ودفع مبادرات اقتصادية قدما في المنطقة “ج” (تخضع إداريا وأمنيا لإسرائيل)، دفع مبادرات البنى التحتية في قطاع غزة قدما، وتعزيز التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية – بما في ذلك تصريح لإدخال وسائل قتاليّة إضافية ضرورية للأجهزة الأمنية الفلسطينية.

2. نَشِر تطرق إيجابي علني من الحكومة الإسرائيلية لمبادرة السلام العربية لعام 2002 والتعبير عن الاستعداد لإدارة مفاوضات مع الدول العربيّة.

3. دعم ومشاركة فعالة للدول العربيّة في مبادَرة سلام إقليمية، بما في ذلك مشاركة ممثلين كبار من السعودية، الإمارات العربية المتحدة، ودول سنية أخرى في قمة علنية بمشاركة نتنياهو.

4. اعتراف أمريكي عملي بالبناء في الكتل الاستيطانية الكبيرة مقابل تجميد البناء في المستوطنات المعزولة من الجهة الشرقية من جدار الفصل.

5. الحصول على ضمان إدارة أوباما للتعرض للخطوات المعادية لإسرائيل في مؤسسات مجلس الأمن وفرض حق النقض على قرارات حول النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني في مجلس الأمن للأمم المتحدة.

وكشفت وسائل إعلام غربية وعبرية، يوم الأحد الماضي، عن عقد قمة سرية في مدينة العقبة الأردنية تمت العام الماضي، برعاية ملك الأردن وحضور رئيس وزراء إسرائيل، والرئيس المصري السيسي، إضافة إلى وزير خارجية أمريكا السابق.

وأصدرت الرئاسة، حينها، بيانا رسميا للرد على تقارير متعلقة بقمة العقبة في 21 فبراير عام 2016، ولكن البيان لم يحمل نفيا أو تأكيدا صريحا لإجراء اللقاء.

اترك رد