أخبار اليمن

قوات “العمليات المميتة” تتوغل في اليمن.. مفاجأة ابن سلمان لميليشيات الحوثي

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

تعد “القبعات الخضراء” من أفضل وحدات القوات الخاصة الأمريكية، التي يعتمد عليها الجيش الأمريكي في تنفيذ عمليات مميتة حول العالم بالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه”.

ويقوم جنود “القبعات الخضراء” بمهام قتالية غير تقليدية، خلف خطوط العدو، ويعملون على شكل فرق، يضم كل منها 12 مقاتلا، يختص كل منهم بتنفيذ نوع محدد من المهام القتالية، ويتولى مهام قيادة الفريق ضابط، بينما يتدرب كل فرد من الفريق على جميع أنواع الأسلحة المنتشرة في جيوش العالم، بحسب موقع “بيزنس إنسيدر” الأمريكي.

وزعمت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن جنود من تلك الوحدات يدعمون السعودية في حرب اليمن بناء على طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مشيرة إلى أنهم بدأوا تنفيذ مهام قتالية على الحدود السعودية اليمنية منذ أواخر العام الماضي.

واعتمد الجيش الأمريكي على جنود “القبعات الخضراء” في العديد من الصراعات خاصة في أفغانستان، والعراق، وفيتنام، إضافة إلى قيامهم بمهام خاصة في سوريا، في الوقت الحالي حسب “بيزنس إنسيدر”، الذي أشار إلى أنهم كانوا في مقدمة القوات الأمريكية التي وصلت إلى أفغانستان عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001.

ويستطيع جنود “القبعات الخضراء” القيام بجميع المهام القتالية والتواجد في البيئات المختلفة جغرافيا وسكانيا، لقدرتهم الكبيرة على محاكاة الأجواء المحيطة بهم والاختفاء وسط السكان الأصليين للدولة، التي يعملون فيها.

ويمكن لتلك الوحدات تنفيذ مهامها على متن الخيل، أو حتى باستخدام دراجات نارية صغيرة بقدرات تسليح عالية تمكنهم من الوصول إلى أماكن شديدة التحصين وفي وسط المناطق السكنية.

ويحصل أفراد القبعات الخضراء على تدريبات بدنية غاية في الصعوبة، إضافة إلى امتلاكهم قدرات عقلية عالية، ومهارات لغوية، تشترط أن يجيد كل منهم لغة المنطقة، المستهدف تنفيذ المهام بها.

ويمكن إرسال عناصر تلك الوحدات عن طريق البحر أو الجو أو البر، لأنهم مدربون على عمليات القفز المظلي من ارتفاعات تصل إلى 30 ألف قدم، كما يمكنهم الوصول إلى أهدافهم عن طريق الغوص لمسافات بعيدة قبل الوصول إلى الشاطئ.

وإضافة إلى تدريبهم على استخدام الأسلحة والمعدات الخفيفة، يتدرب أفراد “القبعات الخضراء” على استخدام الأسلحة الثقيلة بأنواعها، كما يتم دعمهم بالمركبات المتطورة مثل مركبة “هامفي”، والمروحيات الحديثة، التي يقودها أفضل الطيارين في الجيش الأمريكي، بصورة تمكنهم العمل في تضاريس شديدة الوعورة.

وذكر تقرير “نيويورك تايمز” أن القوات الخاصة الأمريكية، تقوم بالعمل مع مسؤولي الاستخبارات الأمريكية في نجران، جنوبي السعودية، للمساعدة في تحديد مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية من اليمن إلى الأراضي السعودية، كما يعملون على مراقبة الإشارات الإلكترونية لتعقب أسلحة ميليشيات الحوثي وأماكن إطلاقها.