غموض يلف مصير قادة الحوثيين بعد تدمير القصر الرئاسي وتكتم شديد في صنعاء

2٬313

اعترفت جماعة الحوثي بسقوط قتلى في الغارة الجوية التي شنتها مقاتلات التحالف العربي على مقر رئاسة الجمهورية، وأعلنت أن الأخير تعرض لضربة جوية، لكنها لم تكشف مصير قيادات الجماعة الذين يُعتقد أنهم كانوا في اجتماع بالقصر الرئاسي في صنعاء.

وسارعت الميليشيات إلى تطويق المكان ومنع طواقم الإعلام والإسعاف من الوصول إليه، باستثناء الإسعاف الحربي التابع للميليشيا، فيما طوقت المستشفيات التي أسعف إليها الجرحى، حيث منعت وصول الأطباء والممرضين إلى بعض الأقسام، باستثناء أطباء وممرضين موالين للحوثي.

لكن مصادر قريبة سربت بعض أسماء القتلى في صفوف قادة الحوثيين، بينهم أحمد حامد مدير مكتب رئاسة الجمهورية وهو وزير الإعلام السابق في حكومة الانقلاب، وأمين العاصمة المعيّن من قبل الحوثيين “حمود عباد.

ولم يتسنَ التأكد من صحة تلك المعلومات؛ بسبب تضاربها، والتكتم الشديد من قبل الحوثيين.

واستهدفت مقاتلات حربية، تتبع للتحالف العربي، مقر رئاسة الجمهورية، أثناء اجتماع القيادي الحوثي مهدي الشماط مع قيادات أخرى للميليشيا، بحكم موقعه الجديد بما يسمى المجلس السياسي الأعلى، خلفًا لصالح الصماد، وفق تقارير صحفية.

وذكرت مصادر أن التحالف استهدف اجتماع الحوثيين بأكثر من غارة، كانت أولاها قبل انعقاد الاجتماع بعدة دقائق، وقبل وصول المشاط وعدد من قادة الحوثي البارزين، بينهم محمد علي الحوثي، وسط حالة تكتم شديد من قبل الميليشيات عن الإصابات التي أوقعتها الغارات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.