أخبار اليمن

ثلاثة أحزاب يمنية تُفشل بيانا يطالب القوات الإماراتية بالرحيل من سقطرى ويدين تحركات “أبوظبي” (اسماء الاحزاب)

مظاهرات في سقطرى رافضة للوجود الإماراتي في الجزيرة

كشفت مصادر سياسية يمنية، أن القوى والمكونات السياسية المؤيدة للشرعية أخفقت، حتى الآن، في الاتفاق على مشروع بيان يدين الوجود العسكري لدولة الإمارات في جزيرة سقطرى، الذي سبب توترا مع الحكومة المعترف بها دوليا.

ونقلت صحيفة “عربي21″، عن المصادر، إن ثلاثة أحزاب يمنية اعترضت على مشروع البيان الذي يطالب القوات الإماراتية بالرحيل من جزيرة سقطرى، ويدين هذه التحركات من قبل “أبوظبي”.

وتشهد جزيرة سقطرى، التي يتواجد فيها رئيس الوزراء اليمني، أحمد عبيد بن دغر، منذ مطلع الأسبوع الماضي، توترا غير مسبوق، بعد إرسال الإمارات مئات الجنود معززين بآليات عسكرية إلى مطار الجزيرة، وسيطرتها على مطارها ومينائها، وطرد القوات اليمنية وكافة الموظفين العاملين فيها.

وحسب المصادر، فإن الحزب الاشتراكي، والتنظيم الوحدوي الناصري، وحزب المؤتمر الشعبي العام (الجناح المؤيد للرئيس هادي)، اعترضت على البيان الذي يدين الوجود العسكري للقوات الإماراتية، وأكدت المصادر أن اعتراض الأحزاب الثلاثة تسبب في إخفاق الاتفاق على البيان.

وأكدت المصادر أن مشروع البيان، المتعثر حاليا جراء اعتراض الأحزاب الثلاثة، ينص على إدانة الأحزاب السياسية المؤيدة للشرعية “إرسال تعزيزات عسكرية إماراتية إلى سقطرى، واحتلال مطار وميناء الجزيرة، وطرد موظفيهما، والانتشار في الأماكن الحيوية”.

واعتبر البيان، الذي حصلت “عربي21” على جانب من تفاصيله، هذه الخطوة “محاولة للزجّ بالجزيرة الآمنة والمستقرة في أتون حسابات غير ذات صلة بمواجهة الانقلاب واستعادة الشرعية، ومن شأنه المساس بالسيادة الوطنية للجمهورية اليمنية”.

ولم تقدم المصادر مزيدا من التفاصيل عن أسباب اعتراض تلك الأحزاب على مشروع البيان.

فيما أفادت المصادر ذاتها بأن المشاورات بين قيادات الأحزاب والقوى المؤيدة للشرعية لا تزال مستمرة للخروج بصيغة بيان متوافق عليه.

وكانت الحكومة اليمنية أعلنت، في بيان لها الأحد، أن الإجراء العسكري من قبل الإمارات غير مبرر. مؤكدة أن “جوهر خلافها مع أبوظبي مرتبط بالسيادة الوطنية”.

من جانبها، هاجمت وزارة الخارجية الإماراتية رئيس الوزراء اليمني، وقالت إن بيانه لا ينصف الجهود الكبيرة التي تبذلها أبوظبي ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم اليمن واستقراره وأمنه”.

ولليوم السادس على التوالي، وأزمة سقطرى على أشدها، في ظل تواصل الاحتجاجات الرافضة لوجودها العسكري في الجزيرة، من أبناء الجزيرة نفسها.