الأمم المتحدة توجه رسالة للإمارات على خلفية تصعيدها في سقطرى

8٬936

طالبت الأمم المتحدة، الإثنين 7 مايو/أيار 2018م، جميع أطراف الصراع في اليمن بالامتناع عن أي أعمال من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد العنف في جزيرة سقطرى، الواقعة عند مدخل خليج عدن جنوب اليمن.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجريك، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

وحول قيام الإمارات بنشر قوات تابعة لها على جزيرة سقطري، قال دوجريك “لقد قرأنا تقارير تفيد بذلك ولكن لا توجد معلومات لدينا كما أننا لم نتلق أي شكاوي من أي طرف”.

وأردف قائلا “نطالب جميع الأطراف بالإحجام عن أي عمل من شأنه أن يؤدي الي تصعيد العنف ونريد أن نذكر الجميع بأن جزيرة سقطرى مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث”.

وتشهد سقطرى، توترا غير مسبوق، منذ إرسال الإمارات، ثاني أكبر دول التحالف العربي، قوة عسكرية إلى الجزيرة، وطردت أفراد اللواء الأول مشاه بحري (حكومي) من أرضية المطار، وسيطرت على المطار، بالتزامن مع تواجد رئيس الوزراء أحمد بن دغر، في الجزيرة، مع عدد من أعضاء حكومته، منذ الأحد الماضي.

ونفت الإمارات، يوم الأحد أن يكون لها “مطامع″ في اليمن، في أول رد رسمي على اتهامات الحكومة الشرعية لأبو ظبي بانتهاك سيادتها في جزيرة سقطرى.

وكانت الحكومة اليمنية، قد اعتبرت، في وقت مبكر من فجر الأحد، الإجراء العسكري الذي قامت به القوات الإماراتية مؤخرا في جزيرة سقطرى، أمرا “غير مبرر”.

وخرجت مظاهرات جديدة أمس الاثنين في سقطرى، لليوم الثالث على التوالي مؤيدة للرئيس “عبدربه منصور هادي”، والحكومة الشرعية وترفض انتهاك السيادة اليمنية.

وسقطرى هي أرخبيل يمني مكون من ست جزر، تحتل موقعا استراتيجيا على المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، بالقرب من خليج عدن.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.