أخبار اليمن

أزمة سقطرى.. الحكومة اليمنية تُصعّد وتوجه أقوى ضربة للإمارات

عبد ربه منصور هادي ومحمد بن زايد

شكت الحكومة اليمنية الوجود العسكري لدولة الإمارات في جزيرة سقطرى لمجلس الأمن الدولي، في أقوى ضربة تتلقاها الأخيرة منذ اندلاع الأزمة في الجزيرة الواقعة قبالة سواحل اليمن في المحيط الهندي.

ونقلت قناة “الجزيرة”، عن مراسلها، منتصف ليل الأربعاء-الخميس، أن الحكومة اليمنية سلَّمت مجلس الأمن رسالة تشكو ممارسات أبوظبي واستمرار وجودها العسكري في جزيرة سقطرى.

وتؤكد الرسالة أن “هذا الوجود غير مبرر، ويجسد الخلاف مع التحالف العربي الذي تقوده السعودية”.

وأضافت القناة أن الشكوى قدمتها البعثة اليمنية الدبلوماسية لدى الأمم المتحدة، معتبرة أن وجود قوات إماراتية “عمل عسكري غير مبرر”، في حين حذرت من تداعياته السلبية.

وسقطرى هي أرخبيل يمني مكوّن من 6 جزر، تحتلّ موقعاً استراتيجياً على المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي، بالقرب من خليج عدن.

وتشهد توتراً غير مسبوق منذ إرسال الإمارات، ثانية كبرى دول التحالف العربي، قوة عسكرية إلى الجزيرة وسيطرتها على مطارها، بالتزامن مع وجود رئيس الوزراء اليمني، أحمد بن دغر، في الجزيرة، مع عدد من أعضاء حكومته، منذ الأحد الماضي.

وذكرت الحكومة اليمنية أن 5 طائرات عسكرية إماراتية، ودبابات، وأكثر من 50 جندياً، وصلوا إلى سقطرى، مؤكّدةً أن القوات الإماراتية سيطرت على منافذ المطار والميناء، وأبلغت الموظفين هناك بانتهاء مهامهم.

واعتبرت الحكومة اليمنية، الأحد الماضي، الإجراء العسكري الذي قامت به القوات الإماراتية مؤخراً في جزيرة سقطرى “أمراً غير مبرَّر”.