قصة مأساوية .. حكم قبلي يرسل طفلة بعد ولادتها إلى دار الأيتام ووالديها على قيد الحياة

319

شهدت العاصمة صنعاء قصة مأساوية وغريبة، لطفلة رضيعة بعد ولادتها، إثر خلاف على نسبها تسبب بإرسالها في نهاية الأمر إلى دار الأيتام.

وبحسب القصة التي نشرها الصحفي محمد مزاحم عن الطفلة “ليان”، وتابعها “المشهد اليمني”، فإن الخلاف على نسب الطفلة بين أسرتها وأسرة أخرى تسبب بإرسالها إلى دار الأيتام بحكم قبلي.

وفي التفاصيل، فإن الرضيعة “ليان” ولدت في يوم واحد مع طفلة أخرى بإحدى مستشفيات صنعاء، وبعدها توفيت الطفلة الأخرى، غير أن خطأ طبي في عدم تسجيل بيانات كل طفلة جعل أسرتي الطفلتين تدعي أن “ليان” هي ابنتها.

وقال الصحفي مزاحم نقلاً عن مديرة دار اليتيمات في إب رقية الحجري، إن أسرة الطفلتين (ليان والرضيعة المتوفية) اختلفتا على نسب الطفلة ليان، وكل أسرة ادعت انها ابنتها.

وكاد الخلاف بين الأسرتين أن يصل إلى القتال، قبل احتكامهم قبلياً، وقضى الحكم القبلي بحرمان الأسرتين من الطفلة وإرسالها إلى دار الأيتام.

وبعدها نقلت الرضيعة “ليان” من الدار في صنعاء إلى دار الرحمة لليتيمات في إب.

وتساءل مراقبون، في حديثهم لـ”المشهد اليمني”، عن دور التطور الطبي في كشف النسب الحقيقي للطفلة، عبر فحص DNA الذي سيوضح بكل تأكيد نسب الطفلة.

وحذروا من تكرار هذه الأخطاء في المستشفيات، والتي ليس بالضرورة أن تجعل الطفل يذهب إلى دار الأيتام مبكرا، وإنما قد يجعل الأطفال يقضون حياتهم مع غير أسرهم الحقيقية.

المصدر: المشهد اليمني

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.