أخبار اليمن

بريطانيا تعلن موقفها من الوجود العسكري الإماراتي في سقطرى وتوجه رسالة إلى “أبوظبي”

القائم بأعمال البعثة البريطانية، جوناثان ألن

أعلنت المملكة المتحدة البريطانية، الجمعة 11 مايو/أيار 2018م، موقفها من الوجود العسكري الإماراتي في أرخبيل سقطرى الذي اعتبرته الحكومة اليمنية الشرعية مساسا بالسيادة الوطنية.

وقال الصحفي البريطاني، جوناثان راسيل لي، المتخصص بشؤون الأمم المتحدة، إن المتحدث باسم البعثة البريطانية للأمم المتحدة، قال إن بلاده تراقب عن كثب ما يحصل في جزيرة سقطرى اليمنية.

وتابع المسؤول البريطاني بأن “المملكة المتحدة تحث كل الأطراف على احترام السيادة اليمنية، ووحدة البلاد، وتدعو إلى عدم التصعيد على الأرض”.

وأضاف: “نواصل إشراك جميع الأطراف لتعزيز سيادة اليمن وسلامة أراضيه، وكذلك الحاجة إلى إزالة التصعيد، لقد عانى الشعب اليمني بالفعل بشكل لا يمكن تقديره نتيجة للنزاع المستمر”.

وتابع الدبلوماسي البريطاني قائلاً أن “اليمن لا تستطيع تحمل المزيد من الانقسامات”، داعيا جميع أطراف النزاع إلى “دعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة”.

وبهذا الموقف تلتحق بريطانيا بأمريكا وتركيا اللتان أصدرتا في وقت سابق بيانين منفصلين بشأن سقطرى وأكدا فيه على ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي اليمن، لكن الموقف التركي كان الأقوى لجهة دعمه للشرعية بمطالبته اللاعبين الخارجيين في إشارة للإمارات باحترام حكومة البلد.

وشكت الحكومة اليمنية الوجود العسكري لدولة الإمارات في جزيرة سقطرى لمجلس الأمن الدولي، في أقوى ضربة تتلقاها الأخيرة منذ اندلاع الأزمة في الجزيرة الواقعة قبالة سواحل اليمن في المحيط الهندي.

ونقلت فضائية “الجزيرة” القطرية، عن مراسلها، منتصف ليلة الأربعاء- الخميس، أن حكومة اليمن سلمت مجلس الأمن رسالة تشكو ممارسات “أبوظبي” واستمرار وجودها العسكري في جزيرة سقطرى.

وتؤكد الرسالة أن هذا الوجود غير مبرر، ويجسد الخلاف مع التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

وأضافت القناة أن الشكوى قدمتها البعثة اليمنية الدبلوماسية في الأمم المتحدة، معتبرة أن وجود قوات إماراتية عمل عسكري غير مبرر”. فيما حذرت من تداعياته السلبية.

وتشهد جزيرة سقطرى توترا غير مسبوق بين حكومة الرئيس هادي والإمارات؛ إثر إرسالها مئات الجنود المعززين بآليات عسكرية قدموا على متن خمس طائرات نقل، انتشروا بعد ذلك في مطار الجزيرة ومينائها، وسيطروا عليهما، وقاموا بطرد الموظفين والقوات المحلية المتواجدة فيهما.