مهدي المشاط وتغيير المعادلة

1٬784
بقلم : محمد عبدالله القادري

بعد ان اشيع انه قتل في غارة للتحالف العربي ، ظهر مرعوباً بعدها ذلك المدعو مهدي المشاط رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الحوثي ، وهو يتحدث ويتوعد باتخاذ اجراءت واستخدام طرق ستغير المعادلة وتجعل واقع المعركة الميدانية والعسكرية لصالح جماعته بما يعوضها عن الخسائر والهزائم التي تلقتها من قبل دول التحالف والدولة الشرعية .

بعد تصريح المشاط لم يحدث شيئ من المفاجآت التي وعد بها ، والذي حدث هو تقدم للجيش الوطني في العديد من الجبهات في غرب البلاد وشرقها وطولها وعرضها .

الشرعية تتقدم في التحرير ، تتقدم على الارض والميدان العسكري وتحقق انتصارات تلو انتصارات .

وجماعة الحوثي تتلقى الخسائر تلو الخسائر ، وتتراجع للخلف في الكثير من الجبهات ، وتفر مرعوبة امام الجيش الوطني تاركها اسلحتها وعتادها غنيمة لرجال الشرعية .

ومعادلة مهدي المشاط لم تتغير ، بل ظلت تلك المعادلة المهزومة الخاسرة .

لقد كان صالح الصماد من قبل يتحدث عن مفاجأت ستغير المعادلة لصالح جماعته عسكرياً في الميدان ، وكانت المفاجأة هي مقتل الصماد في غارة للتحالف العربي .

والمشاط سيغير المعادلة كما غيرها سلفه الصماد .

جماعة الحوثي اصبحت منهارة عسكرياً ومعنوياً وتعيش في الرمق الأخير ، ولم يعد الهرج الاعلامي ومعادلات المشاط تنقذها من الموت .

تصريح المشاط بشأن تغيير المعادله عسكرياً لصالح جماعته ، كان هدفه رفع معنوية عناصره وميليشياته في الجبهات ، ولكن تلك العناصر والميليشيات لم يعد ينفعها اكاذيب المعادلة ، لأنهم يعلمون انه ليس هناك فرق بين معادلة الصماد ومعادلة المشاط .

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.