أحمد علي عبدالله صالح يهاجم السفير الأمريكي السابق باليمن

2٬071

أعرب أحمد صالح، نجل الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، عن أسفه لما ردَّده السفير الأمريكي السابق لدى اليمن، جيرالد فايرستاين، من ادعاءات حول نهبه لأموال الشعب اليمني.

وفي بيان صحفي، اعتبر أحمد صالح ما نشره السفير الأمريكي، عبر حسابه على تويتر، “تضليلًا متعمدًا” جاء تحت وطأة معلومات مضللة وحملة كيدية ممنهجة وافتراءات باطلة سبق أن روّجت لها بعض العناصر الموتورة والحاقدة على شخص الرئيس السابق للنيل منه ومن نظامه وحزب المؤتمر الشعبي العام منذ عام ٢٠١١، وثبت بطلانها من خلال التقارير المتناقضة الصادرة عن لجنة العقوبات الدولية.

وأكّد نجل الرئيس السابق، وسفير اليمن السابق لدى الإمارات، أنّ الثروة الحقيقية التي خلفها “صالح” وراءه هي حب الشعب له، إضافة إلى “المنجزات التاريخية والشواهد التنموية من الجامعات والمعاهد والمدارس والمستشفيات والطرقات والسدود والاتصالات ومشاريع البنية التحتية عمومًا، واستخراج النفط والغاز، وترسيم الحدود مع الجيران، بالإضافة إلى الأمن والاستقرار والوحدة، بحسب البيان.

وجدّد أحمد صالح مطالبته الأمم المتحدة برفع العقوبات بحقه، مؤكدًا أنه “لا مبرِّر منطقيًا لوجودها واستمرارها؛ لأنها استندت على الكيد السياسي والدسّ والافتراءات الباطلة التي ليس لها أي أساس من الصحة” وفقًا للبيان.

وكان السفير الأمريكي السابق لدى اليمن قد رد، في تغريدة له، على مطالبة وزير الخارجية الأسبق، أبو بكر القربي، بإزالة اسم أحمد صالح من قائمة العقوبات، بأن “نجل “صالح” عليه إعادة الأموال التي سرقها والده قبل أن يطالب برفع العقوبات المفروضة عليه”، على حد تعبيره.

يذكر أنّ مجلس الأمن الدولي أصدر قبل سنوات قرارًا فرض بموجبه عقوبات على الرئيس السابق وعدد من معاونيه (بينهم نجله)، وهي العقوبات التي لم يتمكن “أحمد صالح ” بسببها من لعب أي دور سياسي خلال الفترة الماضية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.