أخبار اليمن

هل يعاني القضاء الخاضع للحوثيين من هستيريا حكم الإعدام؟

بات المعتقلون في سجون الحوثي يخشون من احكام الاعدام

بوابتي/ متابعات خاصة:

قضت المحكمة الجزائية الابتدائية الخاضعة لسلطة الحوثيين، في العاصمة صنعاء اليوم السبت، بإعدام ثلاثة أشخاص تعزيرا، بتهمة التخابر مع التحالف.

وكالة سبأ بنسختها الموالية للحوثيين، قالت إن المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة، برئاسة القاضي عبده راجح، قضت بالإعدام تعزيرا بحق ثلاثة أدينوا بالتخابر مع دولة أجنبية وإعانة “العدوان السعودي”، على حد توصيفه والاشتراك مع عصابات تنظيم القاعدة.

ويستخدم الحوثيون  المحكمة الجزائية الابتدائية وغيرها من المحاكم والنيابات لمحاكمة واعدام الكثير من الناشطين والصحفيين والمسؤولين بتهمة التخابر مع السعودية “والعمالة والخيانة”، بينها أحكاماً بإعدام الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي وعدد من مستشاريه وأركان حكمه.

غير انها قامت احياناً بإبطال قرارات سابقة لها، ففي ابريل من العام الماضي حكم على الصحفي يحيى الجبيحي، بالإعدام قبل ان يتم اطلاق سراحه وسط ضغوط وادانات دولية للحكم.

وكان المجلس القضائي الاعلى في عدن الذي يعد أعلى سلطة قضائية في البلاد، أقر منتصف العام الماضي، ببطلان التعيينات التي صدرت عن سلطات الإنقلابيين في المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب في أمانة العاصمة وبالتالي بطلان ما يبنى عليها.

وقال المجلس القضائي ان قراره هذا يأتي “تجسيداً لمبدأ استقلال القضاء وإبعاده عن الصراعات السياسية والعسكرية وصوناً للقائمين على تلك المحاكم والنيابات من التدخلات والقرارات غير الشرعية”.

ويرى متخصصون في القضاء ان النظام القضائي اليمني تعرض للتخريب كغيره من الانظمة، بسبب سيطرة الجماعات المسلحة على مدن او مناطق معينة، وتقوم بحكمها وتدير مؤسسات الدولة فيها بما ذلك سلطتها القضائية.