ميليشيا الحوثي ترفع الراية البيضاء عقب الضربات المركزة والقاصمة

2٬796

بوابتي/ متابعة خاصة

أعلن قيادي بارز في جماعة الحوثي عن مبادرة لإيقاف إطلاق الصواريخ الباليستية على المملكة العربية السعودية، في خطوة وصفها مراقبون بأنها رفع للرايه البيضاء.

وكتب محمد علي الحوثي، وهو رئيس ما يسمى “اللجنة الثورية العليا” في الجماعة، في تغريدة على “تويتر”: “أعلن مبادرة وأقدمها بين يدي الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمبعوث الدولي ونقول لهم نحن جاهزون لإيقاف الصواريخ اليمنية بشرط أن يوقف العدوان طيرانه ومستعدون، ومستعدون بتقديم الضمانات على الالتزام بذلك مثلا بمثل”.

من جهتها، كذبت مصادر في الرئاسة اليمنية إدعاءات الحوثي عن تقديم مبادرة لإيقاف الصواريخ اليمنية مقابل وقف القتال، موضحة في تصريحات لصحيفة “عكاظ” أنها لم تتلقَ رسمياً أي مبادرات حول هذه المسألة.

وأشار مراقبون إلى إن الإعلان مؤشر واضح على نجاح استراتيجية الضربات المركزة، التي طبقها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن خلال الشهور الماضية، لدحر ميليشيا الحوثي من بقية المناطق التي لا تزال تحتلها، وتصيد قادتها وتشديد الخناق عليهم لإرغامهم على البدء في مفاوضات جادة لإنهاء الانقلاب.

وخلال الأيام الماضية وجهت قوات الشرعية، بدعم من التحالف العربي، ضربات قاصمة لميليشيات الحوثي الإيرانية على محور الساحل الغربي، وذلك في إطار العملية العسكرية الضخمة التي تشنها لدحر المتمردين من كافة المناطق على طول هذه الجبهة، ولا سيما مدينة الحديدة الاستراتيجية.

ومنذ بدء هذه العملية المشتركة التي تشنها المقاومة الوطنية بقيادة العميد طارق محمد صالح وألوية العمالقة والمقاومة التهامية، بإسناد من القوات الاماراتية العاملة ضمن التحالف العربي، تكبدت الميليشيات الإيرانية خسائر فادحة بالأرواح وفقدت مناطق استراتيجية.

فقد نجحت المقاومة، وتحت غطاء جوي كثيف للتحالف، في طرد الحوثيين من جبهات مديرية موزع غربي محافظة تعز وإحكام سيطرتها على مفرق المخا ومحيطه والبرح وسلسة الجبال المطلة على الساحل من المضاربة في لحج إلى البرح في تعز إلى حيس في الحديدة.

كما نجحت قوات الشرعية  في تحرير منطقة كهبوب الجبلية، بين محافظتي لحج وتعز، بإسناد من قوات التحالف العربي، مع فرار واسع بين صفوف الميليشيات الحوثية.

وتشير المعطيات الميدانية لهذه المعركة إلى أنها ستنتهي على غرار باقي المعارك التي خاضتها الشرعية بدعم من التحالف، من عدن حتى الجراحي، بنجاح جديد يضيق الخناق أكثر فأكثر على الميليشيات الإيرانية التي تمكنت بعد احتلال صنعاء في سبتمبر 2014 من التمدد على طول مساحة اليمن.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.