لهذا السبب تركت يمنيات سمبوسة أمام مفوضية أممية بصنعاء! (صور)

767

نفذت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين، الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، في العاصمة صنعاء، طالبت خلالها المجتمع الدولي وعلى رأسهم الأمم المتحدة الضغط على الحوثيين للإفراج عن المختطفين، قبل حلول شهر رمضان.

وتركت أمهات المختطفين صحن “سمبوسة” (أحد أشهر مكونات المائدة الرمضانية اليمنية)، على أبواب مفوضية حقوق الإنسان، قلن إنها هدية للمنظمات التي لم تنقذ أبنائهن، في تعبير استنكاري عن “إهمال” قضية المختطفين والمخفيين قسرا في سجون الحوثيين.

وقال بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية إن “رمضان الرابع على التوالي يأتي والمئات من فلذات أكبادهن المختطفين والمخفيين قسراً لا يزالون يتألمون خلف قضبان السجون، قلوبهم وقلوب أمهاتهم وذويهم ينتظرون أن تجمعهم مائدة إفطار واحدة، وأكفهم يجمعها دعاء واحد”.

وناشدت الرابطة “الضمائر الحية ونخوة وشهامة اليمنيين بأن يرحموا قلوب أمهات أنهكها الانتظار الطويل”.

وطالبت “كل أحرار العالم بمساندة قضية المختطفين العادلة، حتى ينالوا حريتهم الكاملة دون قيد أو شرط”.

واستغربت الأمهات في بيانها، “الضمير الإنساني الذي يقبل أن يظلم ويضطهد إنسان بريء على مدى أربعة أعوام دون مسوغات قانونية، تعرض خلالها لكافة أشكال التعذيب الجسدي والنفسي، وحرمانه من أبسط حقوقه من منع أهله عن زيارته أو إدخال الطعام والشراب والأدوية له؟ خاصة في شهر الصيام!”.

ومنذُ اجتياح ميليشيات الحوثي للعاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية وإشعال الحرب، مارست وما تزال، اختطافات قسرية واسعة طالت عشرات النشطاء والمحامين والسياسيين والصحفيين، وزجت بهم في معتقلات سرية، تعرضوا فيها لأبشع أنواع التعذيب والانتهاكات لحقوق الإنسان.

وكان تقرير لرابطة أمهات المختطفين، صدر مؤخراً أوضح أن هناك 5000 مختطف في سجون الحوثيين، يتعرضون لانتهاكات غير قانونية وطرق تعذيب وصفتها بـ”الوحشية”.

وأشار إلى وفاة أكثر 115 مختطف تحت التعذيب وتصفية آخرين داخل سجون ميليشيات الحوثي الانقلابية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.