أخبار اليمنأخبار بوابتي

بعد “الرسالة الصارمة”.. تعليمات أمريكية جديدة لابن زايد بشأن مقاطعة قطر

وزير الخارجية الأمريكي والإماراتي في واشنطن

بحث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، مجموعة من القضايا الدولية أبرزها الأزمة الخليجية، وأزمة اليمن، والاتفاق النووي الإيراني.

وأكد بومبيو رغبة الرئيس دونالد ترامب في رؤية تخفيف للنزاع الخليجي وحل الأزمة الخليجية في نهاية المطاف.

وقالت هيذر نويرت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، إن “الوزير بومبيو أعرب عن أمله في أن يدخل جميع أطراف الخلاف الخليجي في “حوار بناء” قبل عقد القمة الأمريكية الخليجية”.

بدوره، أكد وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، التزام بلاده بالتوصل لاتفاق شامل لإنهاء الصراع في اليمن مع دعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

ووفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام”، فقد أشار وزير الخارجية إلى أن “تعطيل قدرات إيران على تهريب أسلحة متطورة إلى اليمن بما فيها الصواريخ المستخدمة في مهاجمة السعودية يعد من الشروط الأساسية للتوصل لأي حل يتم عبر التفاوض”.

وأكد على “دعم دولة الإمارات لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران وقيادته الجهود الرامية لتحدي كافة المخاطر والتهديدات التي تشكلها إيران في المنطقة والمتمثلة في الصواريخ البالستية ودعم الجماعات التي تعمل بالوكالة عنها مثل حزب الله والحوثيون”.

وأوضح أن “دولة الإمارات ستستمر في التنسيق بشأن سياساتها تجاه إيران في إطار مجموعة عمل مع الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية والدول الأخرى ذات الاهتمام المشترك”، منوها إلى جهود الإدارة الأمريكية الدؤوبة لتخفيف التوترات والسعي للتوصل لحل عن طريق التفاوض لإزالة خطر الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أوردت في تقرير لها، أن الرئيس دونالد ترامب غير موقفه من الأزمة الخليجية، واستضاف الشهر الماضي في واشنطن أمير قطر ووصفه بـ”صديق عظيم”، مشيرة إلى زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للسعودية قبل أسبوعين، مؤكدة أنه وجه رسالة صارمة لقادة دول الخليج، وحثهم على حل خلافاتهم والتأكيد على أن وحدة الخليج أمر حتمي إذا أرادت الولايات المتحدة وحلفاؤها مواجهة إيران، التي تبقى أولوية لدى إدارة ترامب.