منظمة دولية تكشف استخدام الحوثيين للمدنيين كدروع بشرية في الحديدة

86

بوابتي/ متابعات:

فضحت منظمة العفو الدولية، الخميس، الفظائع التي ترتكبها مليشيا الحوثي، في الحديدة ومدن الساحل الغربي في اليمن، من استخدامهم للمدنيين كدروع بشرية، وقصفهم العشوائي للمنازل والمستشفيات، وكلها تدخل ضمن “جرائم الحرب”.

يأتي هذا تزامناً مع النجاحات المستمرة لقوات المقاومة اليمنية المشتركة، بقيادة العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، والمقاومة التهامية، وألوية العمالقة، وبإسناد من القوات المسلحة الإماراتية المنضوية في إطار التحالف العربي، في التقدم نحو تحرير الساحل الغربي ودحر مليشيا الحوثي الإرهابية.

المنظمة الدولية أكدت بحسب تحقيق ميداني أجرته في مدينة الحديدة، هذه الجرائم البشعة، وشددت على ضرورة توقف المليشيات الإرهابية عن هذه الجرائم.

منظمة “العفو الدولية”، قالت في تقرير لها إن المدنيين اليمنيين يكابدون من أجل البقاء على قيد الحياة، في ظل قذائف الهاون التي تتسم بعدم الدقة، التي يطلقها الحوثيون على المناطق المدنية المأهولة بالسكان.

ووفق تقرير العفو الدولية، أصابت هذه القذائف مستشفى في 25 مارس/آذار الماضي، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى.

واعتبر التقرير الحقوقي أن استخدام قذائف الهاون في محيط تجمعات المدنيين ينتهك الحظر المفروض على استخدام الهجمات العشوائية.

وأضاف أن المليشيات تُعرّض المدنيين للخطر من خلال إرساء القوات والمركبات في الأحياء المدنية، كما أنهم يقومون بتلغيم الطرق، لمحاصرة المدنيين ومنعهم من المغادرة (لاستخدامهم كدروع بشرية).

وبسبب الطرق الملغومة، والحواجز الحوثية، والمخاطر الأخرى على طول الطريق طالت رحلة النزوح بالنسبة للبعض، فما كان يجب أن يأخذ في المتوسط 6 ساعات بالسيارة إلى عدن، أصبح عبارة عن محنة مخيفة استمرت لمدة 3 أيام.

ونددت المنظمة الدولية باستخدام المليشيات الإرهابية للألغام الأرضية بصورة عشوائية، والتي تمنع تحركات المدنيين وحتى فرارهم من مناطق سيطرة الحوثيين، موضحة أن استخدامها بهذه الطريقة محظور بموجب القانون الدولي.

وفي هذا الصدد، دعت المنظمة المليشيات الحوثية إلى الامتثال الصارم للقانون الدولي الإنساني، ومنع قواتهم من تعريض المدنيين للخطر بلا مبالاة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.