بالفيديو.. مسؤول يمني يفجر مفاجأة “التوجه الخفي” للإمارات في اليمن!

1٬918

قال سفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) أحمد الصياد، إن هناك تناغما بين السعودية والإمارات وتوجها خفيا لتجزئة اليمن، مؤكدا رفض الحكومة اليمنية أي وجود عسكري للتحالف العربي أو غيره في جزيرة سقطرى.

وأضاف الصياد في مقابلة مع برناج “بلا حدود” على قناة “الجزيرة”، أنه حان الوقت للجلوس مع التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات لمعرفة ماذا يريدون في اليمن.

وفي ما يخص العلاقة مع الإمارات، قال الصياد إن الحكومة اليمنية تختلف معها في دعم انفصال الجنوب وإعادة نظام الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح.

وتابع أن الحرب التي وصفها بالعبثية لا بد أن تتوقف. وأشار في هذا الإطار إلى قصف طيران التحالف مؤخرا دار الرئاسة في صنعاء، وقال إن القصف ربما دمر المخطوطات الموجودة في القصر الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي.

وفي ما يخص الوضع في جزيرة سقطرى التي دخلتها مؤخرا قوات إماراتية، أوضح السفير أنه لا مبرر لوجود عسكري للتحالف العربي أو غيره داخل هذه الجزيرة التي تبعد 350 كيلومترا عن السواحل الجنوبية لليمن. وتابع أن بلاده سترسل بعثة دولية إلى سقطرى قبل أن تتحول إلى تراث مهدد.

وكان وصول قوات إماراتية إلى الجزيرة أثناء وجود وفد حكومي ثم سيطرتها على المطار والميناء وطرد القوات اليمنية التي تحرس المطار، قد أثار أزمة حادة بين الحكومة الشرعية وأبو ظبي. فقد اشتكت الحكومة اليمنية الإمارات إلى الأمم المتحدة.

وتدخلت السعودية لحل الأزمة ليتم التوصل إلى “تسوية” قضت بتسلم القوات اليمنية مجددا السيطرة على الميناء والمطار، ثم غادر السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، محافظة أرخبيل سقطرى، مساء الخميس، بعد ساعات من مغادرة أغلب القوات الإماراتية الجزيرة على متن ثلاث طائرات عسكرية، بحسب وكالة “الأناضول”.

ونقلت الوكالة التركية الرسمية عن مسؤول حكومي يمني، لم تسمه، قوله إن “السفير السعودي في اليمن غادر سقطرى جوا، بعد ساعات من إجلاء الإمارات أغلب قواتها وآلياتها العسكرية من الجزيرة”.

وتأتي مغادرة السفير السعودي بعد زيارة للجزيرة استمرت 4 أيام، وضع خلالها حجر الأساس لعدد من المشاريع الخدمية التنموية، وشملت توزيع مساعدات غذائية وطبية برفقة وزير الأشغال العامة والطرق اليمني، نائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة للمشاريع التنموية، معين عبد الملك، ووزير الثروة السمكية اليمني فهد كفاين.

ونشب توتر بين الحكومة اليمنية والقوات الإماراتية عقب وصول 5 طائرات عسكرية على متنها دبابات وعربات ونحو 100 جندي إلى جزيرة سقطرى في ظل وجود رئيس الوزراء وأعضاء من الحكومة، وهو ما اعتبرته الحكومة اليمنية “أمرا غير مبرر”، مؤكدة أن تلك القوات سيطرت على منافذ المطار والميناء، وأبلغت الموظفين هناك بانتهاء مهامهم”.

وكان مغردون يمنيون أطلقوا هاشتاغ “#الامارات_تحتل_سقطرى”، عبروا من خلاله عن غضبهم من الوجود الإماراتي في سقطرى واعتبروه محاولة للسيطرة التامة على الجزيرة وللاستفادة من خيراتها الطبيعية، خصوصا إنه ليس على الجزيرة أي عناصر من ميليشيات الحوثي لتبرير نشر تلك القوات.

ومع تفاقم الأزمة وصلت لجنة عسكرية سعودية، مساء الأحد 13 مايو/أيار، إلى الجزيرة ، في ثاني محاولة تبذلها الرياض لاحتواء التوتر بين الحكومة اليمنية والإمارات العربية المتحدة.

وأعلن “التحالف العربي” لدعم الحكومة اليمنية، مساء الأحد، أن قوات سعودية وصلت إلى محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية لمساندة القوات الحكومية، بعد أيام من التوترات بين تلك القوات وأخرى تابعة للإمارات.

وبعدها اجتمع رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، مع رئيس اللجنة السعودية اليمنية اللواء أحمد الشهري، المكلفة بتطبيع الأوضاع في محافظة أرخبيل سقطرى، ثم أعلن انتهاء أزمة الجزيرة بين بلاده والإمارات العربية المتحدة، عقب وساطة سعودية.

وسقطرى، هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعا استراتيجيا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2013، أعلن الرئيس عبد ربه منصور هادي، سقطرى محافظة مستقلة، وعاصمتها مدينة حديبو، بعد أن كانت تتبع إداريا محافظة حضرموت.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.