بعد اجتماع عسكري.. السعودية تعلن خطوة هي الأولى من نوعها داخل اليمن

956

أشاد الرئيس عبد ربه منصور هادي، بجهود اللجنة العسكرية بقيادة السعودية المعنية بتطبيع الأوضاع في محافظة أرخبيل سقطرى.

وذكرت وكالة “سبأ” للأنباء التابعة للحكومة الشرعية، أن هادي استقبل، السبت، رئيس وأعضاء اللجنة العسكرية المشتركة المعنية بتطبيع الأوضاع في سقطرى، بقيادة رئيس أركان القوات المشتركة، اللواء ركن السعودي أحمد الشهري، ومدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة السعودية، اللواء ركن أحمد العقيلي، وقائد القوات البحرية والدفاع الساحلي اليمني، اللواء ركن عبدالله النخعي، والملحق العسكري في السفارة اليمنية لدى الرياض، العميد الركن يحيى الوعيل.

وأشاد الرئيس هادي “بالجهود الحميدة التي بذلها أعضاء اللجنة في سبيل تهدئة وتطبيع الأوضاع وعودة الأمور إلى نصابها بما يهدف إلى تعزيز وحدة التحالف وتحقيق أهدافه الاستراتيجية في دحر ميليشيا الحوثي الانقلابية وتحرير اليمن وعودة الشرعية الدستورية وتجاوز مختلف الحوادث والتحديات”.

واستمع هادي من رئيس وأعضاء اللجنة، حسب الوكالة، إلى تقرير مفصل عن مهمتهم، مثمنا الجهود التي بذلت بالتعاون مع كل الجهات ذات الاختصاص.

كما استقبل هادي، سفير خادم الحرمين الشريفين، المشرف العام على إعادة الإعمار في اليمن محمد آل جابر ووزير الأشغال العامة والطرق نائب رئيس لجنة التنسيق المهندس معين عبدالملك.

واطلع الرئيس على نتائج زيارتهما لمحافظة أرخبيل سقطرى، والوقوف على المشاريع الخدمية والتنموية التي تم تنفيذها ووضع حجر أساسها في قطاعات المياه والتموين والخدمات والاحتياجات التنموية المختلفة التي تقدمها حكومة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع في إطار دعمها الدائم لليمن وفِي مختلف الجوانب.

وتطرق وزير الأشغال العامة والسفير السعودي، إلى المشاريع التي تم تدشينها خلال زيارة محافظة سقطرى.

وأشار السفير إلى بدء برنامج إعادة الإعمار في اليمن بتدشين أول مكتب في جزيرة سقطرى لخصوصيتها واحتياجها للتنمية والخدمات بصورة عامة، لافتا إلى تواصل العمل في مراحله الراهنة والقادمة في باقي المحافظات المحررة.

ونشب توتر بين الحكومة اليمنية والقوات الإماراتية عقب وصول 5 طائرات عسكرية على متنها دبابات وعربات ونحو 100 جندي إلى جزيرة سقطرى في ظل وجود رئيس الوزراء وأعضاء من الحكومة، وهو ما اعتبرته الحكومة اليمنية “أمرا غير مبرر”، مؤكدة أن تلك القوات سيطرت على منافذ المطار والميناء، وأبلغت الموظفين هناك بانتهاء مهامهم”.

وكان مغردون يمنيون أطلقوا هاشتاغ “#الإمارات_تحتل_سقطرى”، عبروا من خلاله عن غضبهم من الوجود الإماراتي في سقطرى واعتبروه محاولة للسيطرة التامة على الجزيرة وللاستفادة من خيراتها الطبيعية، خصوصا أنه ليس على الجزيرة أي جنود لميليشيات الحوثي لتبرير نشر تلك القوات.

ومع تفاقم الأزمة وصلت لجنة عسكرية سعودية، مساء الأحد 13 مايو/أيار، إلى الجزيرة، في ثاني محاولة تبذلها الرياض لاحتواء التوتر بين الحكومة اليمنية والإمارات العربية المتحدة.

وأعلن “التحالف العربي” لدعم الحكومة الشرعية، مساء الأحد، أن قوات سعودية وصلت إلى محافظة أرخبيل سقطرى لمساندة القوات الحكومية، بعد أيام من التوترات بين تلك القوات وأخرى تابعة للإمارات.

وبعدها اجتمع رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، مع رئيس اللجنة السعودية اليمنية اللواء أحمد الشهري، المكلفة بتطبيع الأوضاع في محافظة أرخبيل سقطرى، ثم أعلن انتهاء أزمة الجزيرة بين اليمن والإمارات العربية المتحدة، عقب وساطة سعودية.

وكشفت الوكالة، الأحد الماضي، عن اتفاق يقضي بسحب القوات الإماراتية من محافظة أرخبيل سقطرى الاستراتيجية.

وذكرت أن الاتفاق يشمل “البدء بتنمية وإغاثة شاملة لسقطرى، تشمل كل المرافق الخدمية والحيوية وفِي كل المديريات والجزر بدعم من المملكة العربية السعودية”.

وسقطرى، هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعا استراتيجيا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2013، أعلن الرئيس عبد ربه منصور هادي، سقطرى محافظة مستقلة، وعاصمتها مدينة حديبو، بعد أن كانت تتبع إداريا محافظة حضرموت.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.