أخبار اليمن

وزير بالحكومة الشرعية يفتح النار على قوات طارق صالح المدعومة إماراتيا ويصفها بهذا الوصف

صالح الجبواني

هاجم وزير بالحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، ما وصفها مليشيات طارق صالح، ابن شقيق الرئيس الراحل، علي عبدالله صالح، المدعومة من دولة الإمارات، دون اعترافها بالسلطات الشرعية.

وقال وزير النقل، صالح الجبواني، إن الجمهورية اليمنية تمثلها الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي.

وتساءل في تغريدة بموقع “تويتر”، الأحد، “أي جمهورية تمثلها مليشيات طارق عفاش -حد وصفه – التي باع الجمهورية للحوثي من ساعة تحالفه معه”.

ووفقا للجبواني، فإن مليشيات طارق (نجل شقيق صالح) لن تكون إلا نسخة رديئة من الأحزمة والنخب القبلية التي أنشأت في جنوب البلاد.

ويعدّ طارق من أبرز القيادات العسكرية من عائلة صالح، وكان قائد الحرس الخاص لعمه في وقت تحول من حليف للحوثيين إلى خصم لهم، بعد ثلاثة أيام من المعارك الدامية في صنعاء، انتهت بمقتل عمه صالح في الرابع من كانون الأول/ ديسمبر 2017، ليفر في أعقاب ذلك إلى محافظة مأرب (شمال شرق)، قبل أن ينتقل إلى شبوة (جنوب شرق) ومن ثم إلى عدن الساحلية.

ومضى قائلا : “من المؤسف أن نرى في الشمال من يكرر التجربة البائسة الكئيبة في الجنوب”. في إشارة إلى دولة الإمارات التي تقدم دعما سخيا للقوات التي يقودها طارق صالح.

وفي أواخر شهر نيسان/إبريل المنصرم، ذكرت صحيفة “عدن الغد” الصادرة من عدن، أن مئات الجنود التابعين لطارق صالح باعوا أسلحتهم، بعد أيام محدودة من إعلان العملية العسكرية الأولى لها، وفرار آخرين.

وأفادت الصحيفة، نقلا عن مصدر في المقاومة الجنوبية في جبهة الساحل الغربي، لم تسمه، بأن المئات من جنود طارق صالح تم ترحيلهم من الجبهة بعد بيعهم لأسلحتهم.

وأضاف المصدر أن أكثر من 800 فرد من جنود نجل شقيق الرئيس الراحل صالح باعوا أسلحتهم بعد وصولهم إلى الساحل الغربي، وحاولوا الفرار من الجبهة. مشيرا إلى أن المئات منهم وقعوا في قبضة زملائهم وتشكيلات أخرى في المقاومة الجنوبية، ورحلوا إلى مدينة عدن، حيث المعسكر التابع للجنرال طارق محمد عبدالله صالح.

وفي 19 من نيسان/ أبريل الماضي، أطلق نجل شقيق صالح أولى عمليات قواته المدعومة من أبوظبي، بإسناد جوي، ضد مسلحي جماعة الحوثي في جبهة المخا، بعد أشهر من تلقيها دورات تدريبية في معسكر أسسته القوات الإماراتية لها في بئر أحمد شرقي مدينة عدن.