السفير السعودي يروي “مخطط الحوثيين لقتل هادي وكيف وجده بلا حراسة وموقف تاريخي اتخذه الرئيس” (تفاصيل)

بعد كشف طريقة خروج الفريق محسن من صنعاء..

5٬156

بوابتي/ متابعة خاصة

كشف السفير السعودي لدى اليمن محمد سعيد آل جابر، تفاصيل مخطط الحوثيين لقتل الرئيس هادي عقب دخولهم العاصمة صنعاء.

وقال آل جابر في حوار واسع مع وفد إعلامي سوداني زار المملكة أخيراً “أنه تم تعيينه سفيراً للسعودية في اليمن قبل 10 أيام من الأحداث، ووقتها طلب اليمنيون من الحوثي أن يتوقف عن التصعيد ويحترم نصوص اتفاقية السلم والشراكة التي منحته 6 مقاعد في حكومة بحاح ومنصب مستشار للرئيس، لكن الحوثي رفض الانسحاب وتسليم السلاح واشترط تنفيذ الشق السياسي أولاً، وبعدها هجم الحوثيون على صنعاء واجتاحوا مقر الرئيس”.

وتابع قائلا “ذهبت أنا لزيارة هادي وكنت أستهدف إنقاذه عبر إخراجه بسيارة، وعندما دخلت عليه وجدته بمفرده بلا حراسة بعد أن اعتدى الحوثيون على طاقم الحراسة الخاص بالرئيس وطلبوا من هادي تعيين صالح الصماد نائباً له فرفض، وكانت خطتهم تقضي بقتل الرئيس أو خلعه وإعلان الصماد رئيساً لليمن، لكن هادي رفض ذلك وأبطل الخطة بموقف تاريخي، وأمر رئيس الوزراء خالد بحاح بالاستقالة ففعل، وأوقف مخطط الهدم السياسي للشرعية اليمنية، وكان قراره إستراتيجياً ومهماً في تاريخ اليمن”.

وأكد أن “المملكة تبنت المبادرة الخليجية بحثاً عن الحل الهادئ بدءاً، ثم حاولت الوصول إلى حل سياسي ودخلت في تفاوض طويل تم بين الحكومة اليمنية والحوثيين في الكويت، بحضور ورعاية المبعوث الأممي السابق إسماعيل ولد الشيخ أحمد”.

وأوضح أن “فترة التفاوض استمرت أكثر من مئة يوم، وهدفت إلى تقديم تنازلات من كل الأطراف لحقن الدماء وإشاعة الأمن والاستقرار في اليمن، وفِي خاتمة تلك الفترة سافر محمد عبدالسلام الحوثي ورجع لينقض كل ما اتفقنا عليه ويعيدنا مئة يوم إلى الوراء، ورفض الحل السياسي تماماً، وكان واضحاً للجميع أن الجهة التي تدعمه أمرته بعرقلة الاتفاق”.

وأكد سفير المملكة أن بلاده لن تسمح للإيرانيين باختطاف اليمن، يد إيران ستُقطع كلما امتدت إلى العالم العربي، وهي – أي إيران – تستخدم الشيعة لقتل السنة والسنة لقتل الشيعة وتسعى لتنفيذ برنامجها التوسعي في المنطقة، وهو برنامج خبيث يقوم على هدم الدول”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.