كتابات

إب ثنائية الأمن والكرم

أ/ فــؤاد صـالـح الـراعـي

وفي رمضان تدهشك إب بكرم أبناءها
إذا حل عليك رمضان وأنت في إب فأنت في بيتك وإن كنت عابر سبيل وأنت بين أهلك ولو كنت غريب ديار…..
إب قلعة الكرم الرمضاني وعاصمة السلام والأمان اليماني واليها تشد رحال الأحلام والأماني،.في إب وما إن ينتهي إمام المسجد من صلاة المغرب حتى يتسابق أبناءها على مداخل المسجد وأبوابه ليتسابقون في عزومة كل غريب وأخذ كل محتاج…
أمام كرم اللواء الأخضر الناس سواسية لايهم تكون أستاذ جامعي أو طبيب متخصص او بسّاط بسيط أو حمّال مسكين فكرمهم يتسع الجميع وأبوابهم لاترد أحد، وكما تتنوع طبقات الضيوف تتنوع طبقات المضيفين فقد يصادف أن يكون تاجر كبير عابر سبيل فيحل ضيفاً عند بسّاط صغير فلا عجب ولاغرابة فأنت في حضرة أبناء مدينة السلام..
في إب لاسواها تجدهم يتسابقون عليك وبإلحاح محتاج…. يتسابقون لضيافتك وعندما توافق أن تكون ضيفاً عليه تجد علامات السرور ترتسم على محياه….
جمال طبيعة إب لاينافسه سوى جمال أرواح سكانها وتدفق شلالتها ليست سوى تعبير مقتضب لتدفق الخير في نفوس أبناءها….
إب لوحة فنان لن تمسها أيادي العابثين بسوء، ولن تكون لأي حرب ساحة فقد حفظها الرحمن وجعلها للأمن عنوان وهذا جزاء الجود والإحسان… .وهل جزاء الإحسان الا الإحسان..
أبناء إب ليسوا جبناء فهم يقدمون أرواحهم في سبيل دينهم في كل جبهة ويجودون بأرواحهم دفاعاً عن وطنهم في كل ساحة،وتبقى مدينتهم عاصمةً للأمن والكرم..

بوابتي