منوعات

قمة ترامب-كيم: ما هي الأطعمة التي ضمتها القائمة؟

كانت قائمة الطعام كثيرة التعقيد بالنسبة إلى الزعيم الكوري الشمالي، وهو رجل يحب أكل لحم البقر (الاستيك) المطهو جيدا، مع كاتش-أب الطماطم.

وكانت تتكون من “قطع المانجو الخضراء مع صلصلة العسل والليمون، والأخطبوط الطازج”، و”خيار كوري محشو”، و”سمك كود مع الصويا والفجل، والخضروات الآسيوية”.

وربما حملت القائمة كلمات كثيرة جديدة قد تكون غير مألوفة للرئيس ترامب.

وتساءل أحد الصحفيين قائلا: “هل سيتمكن الزعيمان من تناول أيس كريم “هيغين-داز” قبل أن يذوب، أو أن الأمور ستنحو إلى الحموضة مع لحم الخنزير المقدد؟”

وغرق بعض الصحفيين في التفكر مليا فيما إن كان ترامب سيأكل شيئا من قبيل الأخطبوط.

بل إن بعض الكوريين أصابتهم الدهشة من قائمة الطعام، التي احتوت الخيار المحشو بلحم البقر، والبيض والجزر، وهو طبق تقليدي يرجع إلى أسرة جوسيون التي حكمت فيما بين 1392-1897.

وكان هذا الطبق من الأنواع التي تأكلها الأسرة المالكة.

وتساءل بعض المغردين من كوريا الجنوبية “ترى كيف هو طعم هذا الطبق؟”

من الأطباق الأخرى التي ضمتها القائمة “دايغو جوريم”، وهو عبارة عن لحم مسلوق، مع السمك أو الخضراوات وصلصلة الصويا، وتغلى هذه العناصر حتى تفقد السوائل فيها.

ويؤكل هذا الطبق كطبق صغير يكوّن مع غيره وجبة كورية.

ويبدو أن المضيفين في سنغافورة بذلوا جهودا مضنية حتى لا يشعر كيم بالغربة، ويحس كأنه في وطنه.

ولأنهم معروفون بالدبلوماسية والحكمة، فإنهم لم يهملوا ما يحبه ترامب أيضا. بل إن قائمة الطعام فيما يبدو صممت بطريقة تجعله يستحسن الغداء وكأنه يأكل في أحد مطاعم نيويورك التي ترجع إلى ثمانينيات القرن الماضي.

وكفاتح للشهية، كان أمام ترامب الخيار ليأكل مثلا “كوكتيل الجمبري (القريدس) مع سلطة الأفوكادو”.

أما بالنسبة إلى الطبق الرئيسي، فكان أمامه “ضلع لحم البقر مع البطاطا المطبوخة بالحليب والمخلوطة بالجبن، مع البروكلي المطهو على البخار”.

طبق بطاطا سويسري يتصدر قائمة عشاء زعيمي الكوريتين
وكانت الحلويات هي “أيس كريم هيغين-داز بالفانيلا مع الكرز”.

وكان على القائمة أيضا صلصة النبيذ الأحمر. لكن ترامب معروف عنه الامتناع عن تناول المُسكرات.

ولم يغفل السنغافوريون – الذين أنفقوا 15 مليون دولار على القمة – الاحتفاء بضيوفهم بتقديم شيء من أطباقهم لهم. وهذه الأطباق هي خليط من الأطعمة الصينية، والهندية، والمالاوية، التي ترجع إلى الطوائف الثلاث المكونة للشعب في سنغافورة.

ولا شك أن قائمة الطعام التي قدمت للزعيمين أعدت بعناية فائقة، لترضي الأطراف الرئيسية – الولايات المتحدة والغرب، والكوريتين، والصين، والمضيفين أيضا من سنغافورة.

وربما شعر اليابانيون والروس بأنهم أهملوا. لكن هذه هي الدبلوماسية على طبق طعام.

المصدر:وكالات