منوعات

مهرجان السينما العربية تعود من جديد بعد غياب دام 12 عاما

يحتفي مهرجان السينما العربية العائد بعد غياب دام 12 عاما بسينما شباب العالم العربي.

ويقدم معهد العالم العربي للجمهور 80 فيلما عربيا وفرنسيا إلا أن إدارة المهرجان اختارت موعد فعاليات مونديال كرة القدم الأكثر مشاهدة في العالم لتقيم فعاليات مهرجانها السينمائي الذي فقد بطبيعة الحال جزءا كبيرا من محبي الفن السابع بسبب تزامن إقامة المباريات مع برنامج أفلام المهرجان.

احتفاء بالسينما السعودية
واحتفى المهرجان بالسينما السعودية، وبسينما الشباب، والسينما التسجيلية.

وتنوعت الأفلام الروائية من اجتماعية وتراجيدية إلى كوميدية ساخرة، منها الفيلم المصري “بلاش تبوسني” للمخرج أحمد عامر، الذي التقته كاميرا قناة “العربية” متحدثا عن فيلمه وقال: “هذا الفيلم جاء بعد فيلمين قصيرين وبعد نجاح الفيلم القصير تحول إلى فيلم طويل، وأنا سعيد بنجاحه خاصة وأنه يحصد جوائز أينما يعرض”.

السينما المغاربية
وفي المهرجان أيضا فيلم جزائري يحمل عنوان “إلى آخر الزمان” سيناريو وإخراج ياسمين شويخ.

وقالت ياسمين شويخ مخرجة الفيلم لـ “العربية” مهم جدا أن تنهض السينما العربية، وأن يكون لها حضور دائم في المهرجانات بشرط تقديم سينما ناجحة بجمالياتها ومواضيعها الإنسانية”.

أفلام وثائقية لافتة
وأعطى المهرجان أيضا حيزا كبيرا للأفلام الوثائقية التي تميز بها الفيلم المصري “شباكي” للمخرج بهاء الجمل.

وفيلمٌ مميز آخر هو “النحتُ في الزمن”.

ويعد مهرجان السينما العربية امتدادا لبينالي السينما العربية في باريس الذي بدأ في أول ثمانينياتِ القرن الماضي، وكان مرجعاً عالمياً في الفن السابع.