طب وصحة

اختبار إلكتروني لقياس عمر القلب يجنبك خطر الموت المبكر

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2018-09-05 11:26:40Z | | ÿ

بوابتي/متابعات

 

قالت هيئة الصحة العامة في إنجلترا، إن 80 في المئة من النوبات القلبية والسكتات الدماغية، التي تصيب الأشخاص تحت عمر 75 عاما، يمكن الوقاية منها إذا ما جرى تحسين صحة القلب.

 

وأوضحت الهيئة، بحسب بي بي سي أن أنماط الحياة غير الصحية تعرّض 4 من بين كل 5 أشخاص بالغين لخطر الموت المبكر. ونصحت الأشخاص بالتوقف عن التدخين، وتناول أطعمة صحية، وممارسة قدر كاف من التمرينات الرياضية.

وحثت الهيئة الأشخاص، الذين تزيد أعمارهم على 30 عاما، على إجراء اختبار عبر الإنترنت لاكتشاف عمر القلب لديهم، الأمر الذي يوضح ما إذا كانوا يواجهون خطرا متزايدا، للإصابة بنوبات قلبية أو سكتات دماغية.

ولا يعد ذلك الاختبار تشخيصيا، إذ إنه لا يخبرك ما إذا كنت ستصاب بنوبة قلبية، لكنه قد يكون جرس إنذار، لكي تقوم بتغييرات صحية في حياتك.

 

وخضع نحو مليوني شخص لاختبار عمر القلب، و78 في المئة من المشاركين كان عمر القلب لديهم أكبر من أعمارهم، ما يعرضهم لخطر الموت المبكر. ومن بين هؤلاء 34 في المئة كان عمر القلب لديهم أكبر من أعمارهم بأكثر من خمس سنوات، و14 في المئة منهم كان عمر القلب لديهم أكبر بعشر سنوات.

ويموت أكثر من 84 ألف شخص، بسبب نوبات قلبية وسكتات دماغية كل عام، في إنجلترا.

ويقول الدكتور مات كيرني، من هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا، إن الاختبار لديه “القدرة على مساعدة ملايين الأشخاص”. والاختبار مدعوم من مؤسسة القلب البريطانية، وجمعية الوقاية من السكتات الدماغية.

ويوجه الاختبار 16 سؤالا بسيطا، عن الجسم ونمط الحياة، ويعطي تقديرا لعمر القلب، وتوقعا بشأن مخاطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، عند عمر معين.

ويقدم نصائح بتغييرات في نمط الحياة، يجب إجراؤها لمساعدة الناس على تجديد شباب قلوبهم، أهمها:

– بعد التوقف عن التدخين بعام، فإن مخاطر إصابة الشخص بمرض القلب تنخفض إلى النصف، مقارنة بشخص مدخن.

– إجراء التمرينات الموصى بها أسبوعيا قد يخفض مخاطر الإصابة، بمرض القلب والسكتة الدماغية.

– زيادة كمية الفاكهة والخضروات، من ثلاث حصص يوميا إلى أكثر من خمس حصص، يمكن أن يخفض مخاطر مرض القلب والسكتة الدماغية.

وقال غرين لـبي بي سي: “أسوأ لحظة حينما أخبرت بأن عمر قلبي أكبر من عمري بعشر سنوات، وأن عمري المتوقع أصبح أقصر”.

وأضاف: “استغرق ذلك بعض الوقت لاستيعابه بالطبع، لكني حولت الأمر إلى حالة إيجابية، من أجل فعل شيء بعكس هذا السيناريو”.

خضع غرين للاختبار، بعد معاناته في إجراء البروفات لدوره في مسرحية مع فرقته المسرحية، في مدينة بليموث جنوب غرب إنجلترا.

ولم يسمع غرين من قبل بمسألة عمر القلب، لكنه كان يخمن أن عمر قلبه قد يزيد عن عمره بقليل.

ويقول: “عمري الآن 59 عاما، ولذلك اعتقدت أن عمر قلبي ربما يكون 62 أو 63، لكن فارق 10 سنوات كان صدمة حقيقية بالنسبة لي… أعتقد أن ذلك أهم شيء بالنسبة لي، لقد تقاعدت للتو، وأرغب في أن أعيش أطول قليلا”.