كتابات

كإنسان عربي،باتت أيامنا كلها مجرد أيام ننتظر نهايتها…!

بقلم_العميد / أحمد شمار .

حاولت ان أبحث عن قيمة عروبتي في وقتنا الحاضر فضعت في معالمها المزيفه والواقع المشين،أوهمت نفسي دوماً أني قد عشت وأعيش احلى أيامي ولكن حين آوي إلى فراشي تذهب بي الأحزان مذاهبها، أنظر الى وطني العربي الكبير ، أتجول في ساحاته بحثاً عن شعاع وسط ظلامٍ حالك، أحاول الهروب والإنتقال من ذلك المربع الحزين الى سرابٍ من أحلام لعلي أجد ما يروي ظمأي ، ولكني في النهاية أجد نفسي ذلك المواطن العربي الذي أجبروه أن يظل كالعطشان بيده الماء ولكن ليس أمامه إلا أن يختار العطش ..!
عروبتنا كانت قدرنا ومصيرنا.. ونحن هنا ندفع ضريبة فشلنا في استثمار هذه المنحة، ويالها من ضريبة تكسرت معها مجاديف أفراحنا وسعادتنا..
ضريبة ندفعها مع كل لحظة جميلة، في كل لحظة إبداع ، في كل لحظة إنتاج يعيشها هذا العالم من حولنا فيما نجد فيها أنفسنا غائبين إلا من كل لحظة حزينة أو حدثٍ مؤلم..
وهنا أجد بناني تتوقف عن الضغط في ازرار هاتفي ولا أدري سبب توقفها ربما أن الحديث في مثل هكذا مواضيع يضعف الآمال ويقتل المشاعر وتتبلد معه الأحاسيس..لكنه واقع أضحى حديث العامة ناهيك عن النخب السياسية والمثقفين ..