الثلاثاء, سبتمبر 25, 2018
أخبار اليمن

العثور على علي عبدالله صالح حيا

عناصر من ميليشيات الحوثي في صنعاء- أرشيف
249views

 خاص – بوابتي 

 

 

بعد أشهر من فقدانه، وانتشار شائعة وفاته التي ألمت أقاربه وأسرته، وجعلتهم يعيشون وضعا نفسيا صعبا يرثون فيها وقتهم وأيامهم دون شعور.

قبل 6 أشهر تقريبا أختفى الطفل علي عبدالله صالح الركودي في مدينة باجل إحدى مديريات محافظة الحديدة شمال غربي البلاد، في حالة غامضة، تسببت لأسرته الألم الكبير.

اعتقدت الأسرة أنه ذهب لدى منزل خاله الأكبر في منطقة المراوعة، ككل مرة يفعلها، لكنه هذه المرة لم يعد عقب كل مرة يذهب فيها ويعود سريعا، يومان، إلى ثلاثة أيام هي فترة غيابه.

بحثت الأسرة بعد تقصيها من خال الطفل، أنه لم يأت إليه، لتبحث الأسرة دون أمل، لتمضي الأيام والليال، ولا جدوى إلا من أسمه الذي يتردد على لسان والدته المسنة، وهو آخر العنقود حسب تعبير أمه والدموع تملء عينيها.

مضت أشهر، وبدأت الأسرة بالتكيف مع فقد الطفل وغيابه المجهول، وفي إحدى ليال رمضان، جاء طارق للباب في وقت السحور، كان رجلا يحمل الطفل، وقد صار بلا قدمين، تفاجئ الجميع، وابتلت ملابس الأم من شدة بكائها.

قال الرجل” لقد انفجر به لغم زرعه الحوثيون، بعد أن اجبروا الطفل بالقتال معهم في إحدى جبهاتهم”.