علوم وتكنولوجيا

عاصفة شمسية تضرب الأرض قد تؤثر على الإتصالات

كشف تقرير حديث من موقع “ديلى ميل” البريطانى، أن هناك عاصفة شمسية يمكن أن تضر بمصادر الطاقة وتؤثر على أجهزة التليفزيون والاتصالات، وتؤثر على المحطات الفضائية، وتتسبب في شفق قطبي.

ويقول العلماء بوجود ثقب ضخم في الهالة المحيط بالشمس، ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى شفق قطبي يغطي مساحات من أميركا الشمالية والمملكة المتحدة.
وتهبّ الرياح الشمسية التي تتحرك بسرعة كبيرة في المنطقة التي ينفتح بها المجال المغناطيسي للشمس على الفضاء الخارجي، وتظهر كمناطق سوداء شاسعة في الصور التي تم التقاطها بالقمر الاصطناعي.
والجزيئات المشحونة في طريقها حالياً إلى النظام الشمسي، وقد بدأت في ملامسة الغلاف الجوي لكوكب الأرض بالفعل. وقد أطلقت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي عملية مراقبة للعاصفة الشمسية التي تبلغ درجتها «جيه 2»، وهي درجة «معتدلة» على مقياس مكون من خمسة مستويات، الخامس هو الأعلى.
ويتم تصنيف العواصف الجيومغناطيسية على مقياس يوضح قوة وشدة العاصفة؛ بحيث يشير «جيه» إلى الدرجة الأولى أو الأقل، و«آر» إلى الدرجة المتوسطة، و«إس» إلى الدرجة العليا.
وتم إطلاق عملية المراقبة للعاصفة الجيومغناطيسية المذكورة أول من أمس، بسبب توقع مركز أرصاد الفضاء حدوث تدفق سريع ناتج عن ثقب في هالة الشمس، وهو ما يعني هبوب عاصفة محدودة ضعيفة إلى حد ما.
من الآثار الإيجابية لهذا الأمر ظهور الشفق القطبي على ارتفاعات كبيرة، في كل من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة. وربما تسبب التوهجات الشمسية الهائلة حدوث تيارات داخل شبكات الكهرباء، وتلحق ضرراً بمصادر الطاقة.
الجدير بالذكر أن النشاط الشمسي يظهر ويختفي في دورات تستمر لنحو أحد عشر عاماً على حد قول الخبراء. وتمر الشمس حالياً بفترة متواصلة من انعدام النشاط.

بوابتي-وكالات