الأحد 27 سبتمبر 2020
الرئيسية - صحافة - صحيفة الحياة : الحرب فتحت أبواب الثراء السريع لفئة جديدة خصوصاً في مناطق سيطرة الميليشيات
صحيفة الحياة : الحرب فتحت أبواب الثراء السريع لفئة جديدة خصوصاً في مناطق سيطرة الميليشيات
الساعة 10:51 صباحاً
بوابتي/صحف  

أوردت صحيفة "الحياة" أن الحرب في اليمن أدت إلى فراغ في السلطة أتاح المجال للتجارة غير الشرعية وصعود «اقتصاد الحرب»، إذ يتلقّى العاملون في السوق السوداء مبالغ كبيرة من السيولة، التي تخرج من قطاعات الاقتصاد الرسمي.

ووفقا للصحيفة  أكدت دراسة أعدّها «مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية» بالتنسيق مع شركة «ديب روت للاستشارات» و «مركز البحوث التطبيقية بالشراكة مع الشرق» (كاربو)، بعنوان «مشاركة القطاع الخاص في مرحلة ما بعد النزاع في اليمن»، أن «الحرب أدت إلى إضعاف الدولة الرسمية ونشاط القطاع الخاص، ما سمح بظهور لاعبين جدد في اقتصاد الحرب».



وأشارت إلى أن «الحرب وما رافقها من اضّطراب سياسي وأمني فتحت أبواب الثراء السريع لفئة جديدة من اليمنيين، خصوصاً في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية الانقلابية». وشملت قائمة الأثرياء الجدد تجّار المشتقّات النفطية والغاز المنزلي والسلع الأساس والسلع الغذائية والأراضي والعقارات والعملة وأنظمة الطاقة الشمسية ومستلزماتها، إلى جانب مسؤولي وموظّفي الضرائب والجمارك والموانئ والمنافذ الجمركية والبرية.

وأكدت الدراسة التي تضمّنها مشروع «إعادة تصوّر الاقتصاد اليمني» المموّل من الاتحاد الأوروبي وسفارة هولندا في اليمن، أن «بيئة الحرب تدمّر الأسواق التنافسية والتجارة العادلة، وتفتح المجال لازدهار أعمال التجّار غير الشرعيين، ومع نهاية الحرب، سيحافظ التاجر غير الشرعي على معدّل ادخار مرتفع». وحذّرت الدراسة من أن «بعد تحقيق السلام، ستبقى الشكوك في شأن متانة هذا السلام تثني المستثمرين عن المغامرة في البلد، كما جرى تقليدياً، لا سيما في ما يتعلّق بالاستثمارات في الأصول الثابتة وغير السائلة».

وأضافت: «من دون تطوير القطاع الخاص سيبقى من المستبعد حدوث إعادة إعمار أو تحقيق أي استقرار اجتماعي واقتصادي بعد انتهاء النزاع، ولا يمكن أن نتوقع من القطاع الخاص الأولي أن يعيد النمو ودفعه مباشرةً بعد حل النزاع».


آخر الأخبار