الأحد 24 مارس 2019
الرئيسية - كتابات - خلود البرفسور أبو شادي
خلود البرفسور أبو شادي
د محمد علي مارم
الساعة 09:52 صباحاً
د محمد علي مارم من الهامات السياسيه و الاجتماعيه و العلميه البرفسور صالح علي باصره، شخصية نادره في طبيعتها ، تميز بشدة الالتزام و المتابعة بكل امر ضمن مسؤلياته و اهتماماته، النقله النوعيه في جامعة عدن في المنهج و الاستاذ و المكتبه و المختبر و الارشفه و الاقسام و المراكز. للتخصصات الدقيقه لجامعة عدن نتاج ابوشادي و من شاركه تلك المرحله و توسعها الكمي في بناء الكليات و المراكز و الكلية التقنيه و التعليم عن بعد و الانشطه الهامه التي زادة من وصول الجامعه للمجتمع ، انشطة اسبوع الطالب الجامعي و يوم الشعوب خلقها ايضا لتطوير علاقة الجامعه بالمجتمع و اكثر من ذلك التطور الكمي و النوعي ، من نتاج فكر و جهد و متابعه اصبحت حقيقه جراء البروفسو ابوشادي. بالمقابل قدره اداريه متميزه خلقها مع كل من عملو معه و نسيج تواصل و متابعه نابع من تطبيق عملي للاداره في التخطيط و التنظيم و الرقابه اعطى من شخصه و صحته الكثير لتحقيق كل ماسبق و جعل كل من يعمل معه يحقق نجاح جامعة عدن. بل ان الجانب المجتمعي بين جامعة عدن و المحافظات الست ، و على راسها محافظة عدن، كان اسلوب حياة يوميه تبين شخصه الكبير في حب الوطن و بناء علاقه تحقق تطلعات له لبناء مجتمع و دوله يسعى لها ان تخلق على اسس سليمه و مشاركه بين الجامعه و المجتمع. الجراءة النقديه جعلها سمة لعمله السياسي الذي قاده خلال حياته، دفعه للاجيال الشابه ان تقود عملية تطوير الهيكل السياسي للاحزاب، و خلق مكونات تنشط التعدد السياسي اوجد لها مكان في فكره و عمله اليومي. عن قرب عملت معه في كل ماذكرت و اكثر من ذلك يكن به شخصه اراد ان يعمله لبناء دوله و مجتمع خلال حياته رؤى تطرق لعرضها في اثناء صياغة مبادى و اسس الدستور ، استرسل في عرضها و نقاش تفاصيلها لحل قضايا اليمن عامة و القضيه الجنوبيه خاصه في فريق بناء الدوله الذي تكون من خيرة رجال الدوله و عددهم ٥٤ عضوا. تشرفت برئاسته اثناء جلسات الحوار الوطني الشامل، و كان الاستاذ القدير صالح علي باصره من ابرز الشخصيات استرسل. في عرض رؤى لمستقبل اليمن نابعة من خبره و علم عن ماذا يهدف لاستقرار و بناء اليمن الاحادي. البرفسور ابوشادي خالد باعماله على الارض و في قلب كل محبيه و كل من سمعو بهذه الشخصيه، خسارة الوطن لهذه الشخصيه الوطنيه ، مناره لكل الاجيال الاقتداء به من خلال تواجده المستمر معنا عبر انجازاته العلميه و الفكريه و الماديه. رحمة الله عليك سيدي البرفسور ابوشادي ، كما عودنا ان نناديه. بوابتي-خاص

آخر الأخبار