الاربعاء 19 يونيو 2019
الرئيسية - أخبار اليمن - اول رد رسمي من حزب الإصلاح على تهديد الحوثيين لأسرة "محمد قحطان"
اول رد رسمي من حزب الإصلاح على تهديد الحوثيين لأسرة "محمد قحطان"
[ محمد قحطان ]
الساعة 08:47 مساءً
بوابتي/متابعات دعا حزب الإصلاح الأمم المتحدة ومبعوثها الى اليمن الى اتخاذ الموقف المناسب مما أقدمت عليه المليشيا الحوثية من عمل همجي بتهديد عائلة عضو الهيئة العليا للإصلاح محمد قحطان والمخفي قسراً لدى الميلشيات منذ أربعة أعوام. وهددت ميلشيات الحوثي اليوم الأربعاء أسرة "محمد قحطان" حيث أمهلتهم ثلاثة أيام لمغادرة منزلهم في صنعاء للسيطرة عليه ما لم سيتم اقتحامه بالقوة، وأدان حزب الإصلاح التهديدات الحوثية ووصفها "بالاعتداء الأرعن والهمجي على أسرة رجل السياسة والحوار المختطف الأستاذ محمد قحطان". وقال بيان الأمانة العامة للإصلاح "في الوقت الذي كنا ننتظر الافراج عن القيادي والسياسي محمد قحطان مع كافة المختطفين خلال ايام قليلة حسب ما تم الاتفاق عليه في اتفاق السويد، نفاجأ بتصعيد المليشيات وامعانها في ارتكاب الجرائم والانتهاكات ليس بحق المختطفين المدنيين فحسب وانما بحق أسرهم في تحد وقح للجهود الدولية الرامية الى وقف الحرب". وأضاف البيان "ان ما قامت به مليشيا الحوثي يؤكد استخفافها بالقرارات الدولية وجهود الأمم المتحدة ومبعوثها السيد مارتن غريفيث واستفزازاً لأبناء الشعب اليمني الذي تسومه مليشيات الانقلاب ألوان التنكيل والتعذيب عبر ممارساتها التي انتهكت الأديان والأعراف والقانون الدولي والإنساني". وطالب الإصلاح "الأمم المتحدة لوقف هذه الاجراءات التي تعتبر تحد سافر للشرعية الدولية وقرارات المجتمع الدولي وما تقوم به من خروقات لوأد اتفاق السويد، وان تتحمل الأمم المتحدة مسئوليتها أمام ما يقوم به الانقلابيون". ودعا البيان المنظمات الدولية ومجلس حقوق الانسان لإدانة مليشيا الإنقلاب الحوثي والوقوف بحزم أمام جرائمها، وسرعة إنجاز ملف تبادل الأسرى والمختطفين وحمايتهم وأسرهم من همجية المليشيا وإطلاق سراح المناضل محمد قحطان. والقيادي في حزب الإصلاح "محمد قحطان" مختطف لدى ميلشيات الحوثي الانقلابية منذ مارس /آذار 2015 وللعام الرابع على التوالي لم يسمح لأسرته بزيارته او التواصل معه، في عملية إخفاء قسري بشعة من قبل ميلشيات الحوثي والتي تختطف قيادات أخرى في الدولة بينهم وزير الدفاع الصبيحي. في 12 ديسمبر/ كانون أول الماضي وقعت الأطراف اليمنية في السويد اتفاق في عدد من بنود بناء الثقة برعاية الأمم المتحدة، ومن بينها تبادل الاسرى والمختطفين وجاء اسم السياسي "محمد قحطان" في رأس القائمة التي ضمت 8200 مختطف، ولايزال الملف متعثر إلى حد الأن ولم تتم أي صفقة تبادل رغم مرور شهر على الاتفاق.

آخر الأخبار