الخميس 9 ابريل 2020
الرئيسية - أخبار اليمن - انهيار متوقع للمجلس الانتقالي.. العميد النسي يعترف وبن بريك يبرر
انهيار متوقع للمجلس الانتقالي.. العميد النسي يعترف وبن بريك يبرر
الساعة 06:18 مساءً (متابعات)

تصاعدت الخلافات  في أوساط قيادات ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي ، حيث انكشفت على السطح مؤخراً، وهو ما قد يؤدي إلى انهيار المجلس بالكامل بحسب ما يراه العديد من الخبراء.

وعلى إثر الانهيار المتوقع، اعترف القيادي السياسي في المجلس الانتقالي العميد خالد النسي بالانهيار الذي بدأ يضرب ما يسمى بالمجلس الانتقالي.

وذكر القيادي السياسي والعسكري في المجلس الانتقالي العميد خالد النسي: أن الحرب الاشتراكي كان يعتمد كلياً على روسيا وعندما أعلن جورباتشوف البروستريكا ووقف الدعم الروسي انهارت منظومة الحكم في الجنوب وسلموه في رمشة عين للشمال.



وقال النسي في تغريدة على "تويتر"، إن المجلس الانتقالي اعتمد اليوم على الإمارات، وعندما انسحبت انهار كل شيء، وهو ما يدل على الانهيار الذي يجري داخل المجلس وبدأ يظهر للعلن.

وأوضح النسي أن المجلس ينقصه القرار، موضحاً أن الشعب لديهم شعب عظيم وأرض طيبه مباركه وعدو مقسم مشتت، حسب قوله.

وفي نفس الوقت، رد نائب رئيس ما يسمى بالمجلس هاني بن بريك، على تغريدة النسي بالقول: سعادة العميد لا أوافقك لم ينهار شيء حتى نقول انهار كل شيء.

وبرر بن بريك الإنهيار الحاصل في المجلس بمخاطبة النسي بالقول: أنت رجل عسكري وتعرف مدلولات هذا النوع من الخطاب ومدى أثره .

ورد أحد المغردين اليمنيين على هذا الانهيار بالقول: الاوطان لا تأتي بالتغريدات يا بن بريك، انتم من تخدعون الشعب بالشعارات الرنانة من 2015 ونحن نسمعها، واخرها لا تستطيعون توفير أدنى الخدمات للمواطنين.

ومطلع الشهر الجاري انتهت المدة المزمنة لتنفيذ اتفاق الرياض الذي لم ينفذ منه سوى عودة رئيس الحكومة الى عدن، التي غادرها قبل اسبوع إلى الرياض بعد تصاعد الأزمة مع المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

وفي وقت سابق منعت القوات الموالية للامارات، قوات تابعة للحكومة من الدخول إلى محافظة لحج، بعد أن كانت وافقت خلال محضر اجتماع برعاية قائد القوة السعودية في عدن، بالتزامن مع تصعيد في خطاب عدد من قادة المجلس الانتقالي تجاه السعودية وتظاهر العشرات من أنصاره ضدها في عدن وسقطرى.

 

ووقعت الحكومة و"الانتقالي" في 5 نوفمبر الماضي "اتفاق الرياض" برعاية السعودية لإنهاء التمرد العسكري على الشرعية الذي أعلنه الانتقالي في أغسطس الماضي.

 

ويتضمن "اتفاق الرياض" ترتيبات بينها؛ عودة الحكومة الحالية إلى عدن، والشروع في دمج كافة التشكيلات العسكرية في إطار وزارتي الدفاع والداخلية، وتشكيل حكومة كفاءات سياسية بمشاركة المجلس الانتقالي، فضلا عن ترتيبات عسكرية وأمنية.

 

ويرى مراقبون إن تهرب المجلس الانتقالي من تنفيذ اتفاق الرياض الذي كانت قد بدأت الحكومة الشرعية بتنفيذه، يضع تنفيذ اتفاق الرياض على المحك.


آخر الأخبار