الاربعاء 5 أغسطس 2020
الرئيسية - صحافة - NYT: دماء الناجين من كورونا قد تساعد في العلاج.. كيف ذلك؟
NYT: دماء الناجين من كورونا قد تساعد في العلاج.. كيف ذلك؟
الساعة 07:02 مساءً (صُحف)

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن تقنية علاج قديمة استعادها الأطباء ومراكز الأبحاث حول العالم، في محاولة لإيجاد علاج فعال لفيروس كورونا المستجد.


وتقول الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن هذه الطريقة تقوم على استخدام بلازما الدم المليئة بجزيئات المناعة التي ساعدت الناجين على التغلب على الفيروس التاجي الجديد.




ورغم أنه لا يوجد دليل على أن هذه التقنية ستنجح في علاج كورونا، لكن المرضى السابقين في مدن هيوستن ونيويورك بأمريكا كانوا من المتبرعين الأوائل بدمائهم، حيث أصبحت المستشفيات ومراكز الدم جاهزة لمتابعة المئات من الناجين والمتعافين. بحسب الصحيفة.


وأعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الجمعة عن إنطلاق دراسة وطنية، ستساعد المستشفيات في تقديم العلاج بالبلازما التجريبي للمصابين وتتبع طريقة أدائهم، حيث سيساعد الصليب الأحمر الأمريكي في جمع البلازما وتوزيعها.


ويقول الدكتور ديفيد ريتش، رئيس مستشفى جبل سيناء في نيويورك، "يشعر الناس بالعجز الشديد في مواجهة هذا المرض، ولذلك فإن التبرع بالبلازما من المتعافين يمكن أن يفعله الناس لمساعدة إخوانهم من بني البشر"، مشيرا إلى أن الآمال منعقدة على أن تنجح هذه التقنية مع فيروس كورونا.

 

اقرأ أيضا: تواصل انتشار كورونا عالميا.. وأوروبا الأكثر تضررا

وتلفت الصحيفة إلى حقب زمية كان العلاج بالبلازما حاضرا، حيث أن كتب التاريخ كان قد ذكرت قبل عقود من الزمن عن العلاج بالبلازما، وكانت تسميه "مصل النقاهة"، وهو الأكثر استخدامًا خلال وباء الإنفلونزا الإسبانية عام 1918، واستخدم أيضًا ضد الحصبة، والالتهاب الرئوي البكتيري، والعديد من الإصابات الأخرى قبل ظهور الطب الحديث.


كيف يعمل العلاج؟


عندما تحدث العدوى، يبدأ الجسم في إنتاج بروتينات تسمى الأجسام المضادة المصممة خصيصًا لاستهداف تلك الجراثيم، وتطفو هذه الأجسام المضادة في دم الناجين، وتحديداً البلازما، وهو الجزء السائل الأصفر في الدم، وتبقى لشهور، وحتى لسنوات.


رغم ذلك، لا يمكن لكل الناجين المحتملين من الفيروس التبرع بالدم، ويجب أن يخضع الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالعدوى وتعافوا، لعدة أسابيع للفحص للتأكد من اختفاء الفيروس، ويجب أن يكونوا أصحاء بما يكفي لتلبية المتطلبات الأخرى للتبرع بالدم، بالإضافة إلى الحصول على اختبار إضافي لمعرفة ما إذا كان مستوى الأجسام المضادة لديهم مرتفعًا بما يكفي.


وتشير الصحيفة إلى أن أطباء صينيون قالوا الأسبوع الماضي إن خمسة مرضى تم إعطاؤهم بلازما النقاهة أظهروا بعض التحسن بعد أسبوع تقريبًا. لكنهم تلقوا أيضًا علاجات أخرى، ولكن بدون دراسة دقيقة، لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كانت البلازما قد أحدثت الفرق.


ولذلك فإن الباحثين يقومون بقياس مستويات الأجسام المضادة للناجين لمعرفة مدى قوة اللقاحات قيد التطوير، في حين تقوم فرق أخرى بما في ذلك جامعة تسينغهوا في بكين، بمطاردة الأجسام المضادة الأكثر فعالية، لنسخها في المختبر وتحويلها إلى أدوية. بحسب "نيويورك تايمز".


آخر الأخبار