الاثنين 10 أغسطس 2020
الرئيسية - صحافة - الصين تغير تصنيفات الحيوانات البرية.. وإسبانيا تعدل قوانين الشواطئ العامة بسبب كورونا‎
الصين تغير تصنيفات الحيوانات البرية.. وإسبانيا تعدل قوانين الشواطئ العامة بسبب كورونا‎
الساعة 02:11 مساءً (صُحف)

اهتمت الصحف العالمية الصادرة، اليوم الأحد، باتجاه الصين نحو تغيير القوانين التي تصنف الحيوانات البرية التي تدخل في صناعة الفراء الكبيرة، لاعتبارها حيوانات منزلية، لتجنب الانتقادات الدولية للصناعات التي تتضمن حبس الحيوانات البرية في أماكن مكتظة؛ خوفا من نشوب وباء جديد.
وركزت صحف أخرى على تغيير بلدة إسبانية لقوانين زيارة الشاطئ؛ للحفاظ على قواعد التباعد الاجتماعي، من خلال إدخال نظام حجوزات ومدد معينة للزيارة.

الصين تتجه إلى تغيير القوانين المتعلقة بالحيوانات البرية 
تحدثت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، عن دراسة الصين لخطوات من شأنها أن ترسخ صناعة الفراء الضخمة في اقتصاد البلاد، مما يثير المخاوف بشأن انتشار الفيروس التاجي بين الحيوانات المحبوسة في مساحات صغيرة، على الرغم من سعي الدولة لاتخاذ قرارات لتجنب الانتقادات بتعديل قوانين الاتجار في الحيوانات البرية.
واقترحت وزارة الزراعة في الصين إعادة تصنيف كلاب المنك والراكون والثعالب الفضية والثعالب الزرقاء كمواشٍ منزلية، بدلا من حيوانات برية، حتى لا تنتقدها دول العالم على الاستمرار في الاتجار بالحيوانات البرية؛ الأمر الذي تسبب في نشأة كورونا المستجد في ووهان.
وتقول جماعات الضغط المعنية بالحيوان، إن التغيير يهدف إلى حماية الصناعة التي تقدر بـ 50 مليار دولار، من الضغط العالمي الذي يسعى لإنهاء الصناعات التي تقوم على الحيوانات البرية؛ خوفا من انتشار كورونا بينها، أو أن تؤدي إلى ظهور وباء جديد.



تغيير القوانين في الشواطئ العامة 

وتناولت صحيفة "سي إن إن أون لاين"، ما طرأ على قوانين التنزه في الشاطئ بسبب جائحة الفيروس التاجي، حيث قررت اسبانيا الحجز المسبق للمطاعم هذا الصيف.
كما سمحت بلدة "كانيه دين بيرينجير"، في شمال فالنسيا، بدخول 5000 شخص إلى شواطئها المحلية يوميا، أي ما يقرب من نصف العدد المعتاد، من أجل الحفاظ على التباعد الاجتماعي، ولكن لن يتمكن الزوار من الحضور فجأة والدخول، بل سيتوجب عليهم حجز مساحات الشاطئ مسبقا عبر تطبيق الهاتف المحمول.
وستستخدم كانيه نمطا شبكيا لتقسيم شاطئها الواسع المسطح إلى أقسام مربعة، يفصل كلا منها متران، وسيتم تحديد الأقسام من خلال وضع سلسلة من الشباك على الرمال التي تبدو وكأنها شبكات ضخمة لكرة القدم، وسيُسمح لمرتادي الشاطئ بحجز جلسة للتشمس إما في الصباح أو بعد الظهر، ولكن ليس طوال اليوم.
كما سيتم تخفيض نقاط الوصول إلى الشاطئ، وبمجرد وصول الزائر وتأكيد الحجز مع الموظفين، سيوجهه رواد الشاطئ إلى القسم المخصص لهم.

المئات يصطفون للحصول على المساعدات في جنيف
وفقا لصحيفة "الغارديان" البريطانية، اصطف أكثر من 1000 شخص، أمس السبت، في مدينة جنيف السويسرية الثرية؛ للحصول على المساعدات الغذائية المجانية، في مشهد أكد على تأثير وباء الفيروس التاجي المستجد على العمال الفقراء والمهاجرين غير الموثقين حتى في سويسرا الغنية.
وامتد الطابور لأكثر من كيلومتر خارج حلبة للتزلج على الجليد، حيث كان المتطوعون يوزعون حوالي 1500 طرد على أشخاص اتخذوا أماكنهم في الصف منذ الساعة الخامسة صباحا.
وقالت المهاجرة "إنغريد بيرالا"، من نيكاراغوا، والتي تقيم في جنيف وتعمل بدوام جزئي: "في نهاية الشهر، تكون جيوبي فارغة، فعلينا دفع الفواتير وتأمين كل شيء، وهذه المساعدات رائعة لأنها تحتوي على طعام يكفي لمدة أسبوع، وهذا أسبوع من الراحة، ولكني لا أعرف ماذا سأفعل في الأسبوع التالي".
وكشفت مؤسسة "كاريتاس" الخيرية في عام 2018، أنه من بين عدد سكانها البالغ 8.6 مليون نسمة تقريبا، تحتوي سويسرا على 660 ألف شخص فقير، ولا سيما الآباء غير المتزوجين وذوو مستوى التعليم المنخفض، والذين يصبحون غير قادرين على العثور على عمل جديد بعد فقدان عملهم الحالي.


آخر الأخبار