الاربعاء 5 أغسطس 2020
الرئيسية - تقارير وحوارات - نهاية الخامنئية.. من تصدير الإرهاب.. إلى حبل المشنقة
نهاية الخامنئية.. من تصدير الإرهاب.. إلى حبل المشنقة
الساعة 02:14 مساءً (عكاظ السعودية)

يدفع نظام خامنئي ثمن سياساته الإرهابية والتخريبية في المنطقة العربية والإسلامية، وبالأمس انكشفت خطط نظام قم للعالم، هذه الخطط التي لم تكن خافية على المجتمع الدولي، إلا أن إعلان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تقريره الذي قدمه لمجلس الأمن الدولي أن صواريخ كروز التي هوجمت بها منشآت نفطية في السعودية العام الماضي «أصلها إيراني» وضع النقاط على الحروف وأظهر على الملأ سياسات الملالي الطائفية الدموية، كونه استمرأ التدخلات في العراق وسورية ولبنان واليمن.. ويتجرع خامنئي اليوم زعيم الإرهاب في العالم سم الخطيئة نتيجة لطغيانه وعربدته وقيامه باختطاف مقدرات الشعب الإيراني الذي ذاق الأمرين من هذا النظام التسلطي الطائفي الإرهابي. لقد تابع العالم عن كثب تطورات الاعتداء التخريبي الذي تعرض له معملا «أرامكو» في بقيق وهجرة خريص في 14 سبتمبر 2019، والذي ثبت بالأدلة التي لدى المملكة، أو حتى تلك التي بحوزة الولايات المتحدة الأمريكية، أن المتورط في هذا الهجوم الإرهابي الكبير هو النظام الإيراني. هذا الاعتداء التخريبي الذي تسبب في تقليص إمداد السوق بأكثر من 50 % من إنتاجهما من النفط والغاز، كانت هناك ملامح كثيرة للتصعيد الإيراني في الخليج، وخصوصاً منذ بداية هذا العام، فتصاعدت حدة الهجمات غير المباشرة: اختطاف ناقلات نفط، ومواجهة عبر الطائرات المسيرة، واستهداف أنابيب نفط.

كما قال غوتيريش كذلك ضمن التقرير، إن قطعاً عدة ضمن أسلحة ومواد متعلقة بها كانت الولايات المتحدة ضبطتها في نوفمبر 2019 وفبراير 2020 «من أصل إيراني»، مضيفا أن خصائص تصميم بعضها مشابهة لتلك التي أنتجها كيان تجاري في إيران، أو تحمل علامات فارسية، وأن بعضها تم تحويله إلى إيران بين فبراير 2016 وأبريل 2019.



يذكر أن تحقيقا لرويترز أفاد في نوفمبر 2019 أن الهجوم الذي استهدف شركة أرامكو السعودية نفذ بأوامر من علي خامنئي. يقف النظام الإيراني أمام مفترق طرق؛ وضع اقتصادي مهترئ، عقوبات شاملة، عزلة إسلامية ودولية، تقهقر لمليشياته الإرهابية الطائفية في المنطقة، وأصبحت خياراته محدودة فإما تغيير سياسته الإرهابية التي اعتمدها لعقود طويلة والاعتراف بجرائمه التي ارتكبها بحق دول المنطقة وانخراطه في إطار المجتمع الدولي وفق القوانين المتعارف عليها، أو مواجهة المحاكمة والانهيار الكامل لنظامه الإرهابي نتيجة نهجه التخريبي الإرهابي الذي جر المنطقة إلى أتون الحرب الإرهابية؛ بسبب تدخلات الحرس الثوري الإيراني في العراق وسورية ولبنان واليمن، إذ اعتبر هذه الدول حدائقه الخلفية، التي أغرقها بالطائفية وأخضعها لما يسمى بدولة الولي الفقيه الإرهابية. لقد أثبت «نظام الملالي» طغيانه في كل شيء، بدءاً من تصدير الثورة ونشر الفكر الإرهابي الطائفي، وتسليح المليشيات بالسلاح والصواريخ، وانتهاء إلى الانقلاب على الأنظمة الشرعية.. اليوم وبعد تقديم الأمين العام للأمم المتحدة تقريره لمجلس الأمن حصحص الحق.. والمطلوب قطع رأس الأفعى.


آخر الأخبار